وزراء الطاقة الأربعة: كل دولة تتحمل تكلفة صيانة خط الغاز في أراضيها

وزراء الطاقة لكل من الأدرن ومصر وسوريا ولبنان خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماع حول تمرير الغاز المصري إلى لبنان_ 8 من أيلول (بترا)

ع ع ع

اتفق وزراء الطاقة في كل من مصر وسوريا ولبنان والأردن، على أن تتحمل كل دولة تكلفة إصلاح شبكة نقل الغاز ضمن أراضيها، مؤكدين أن الدول الأربع ستكون جاهزة خلال ثلاثة أسابيع، لمراجعة الاتفاقيات وتقييم البنية التحتية لمشروع إيصال الغاز المصري إلى لبنان عبر الأردن وسوريا.

وخلال اجتماع وزراء الطاقة للدول الأربع اليوم، الأربعاء 8 من أيلول، في العاصمة الأردنية، عمان، شدد الوزراء على ضرورة تقديم خطة عمل وجدول زمني لتنفيذ المشروع.

وقالت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، إن هدف الاجتماع التعاون في مجال إعادة تصدير الغاز الطبيعي المصري إلى لبنان من خلال خط الغاز العربي، وإن الأردن سيبذل كل جهد لمساعدة اللبنانيين على الخروج من محنة الطاقة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية “بترا“.

وجرى خلال الاجتماع الاتفاق على تقديم خطة عمل واضحة وجدول زمني لإيصال الغاز الطبيعي المصري إلى لبنان، على أن ينهي الفريق المشكّل أعماله ضمن فترة محددة، إلى جانب رفع النتائج ليجري اعتمادها بتوافق الأطراف والعمل بمضمونها بأسرع وقت.

ونقلت الوكالة عن وزير البترول المصري، طارق الملا، أن مصر تعمل على سرعة التنسيق لوصول الغاز الطبيعي المصري إلى لبنان عبر الأردن وسوريا، حرصًا على الإسهام في دعم لبنان واستقراره.

وأكد وزير النفط السوري، بسام طعمة، أن هناك خطة عمل فنية وزمنية واضحة اتفق عليها مع الجانب الأردني في 23 من آب الماضي.

كما لفت وزير الطاقة اللبناني، ريمون غجر، إلى أن هذا التعاون سيسهم مستقبلًا في إعادة إحياء اتفاقية أخرى هي استجرار الطاقة الكهربائية من الأردن التي من الممكن أن تكون أسعارها منخفضة مقارنة بأسعار توليد الطاقة في لبنان.

وسيجري في اجتماع لاحق وضع خطة عمل في سبيل إعداد الاتفاقيات وتقييم البنية التحتية بخصوص تصدير الكهرباء الأردنية إلى لبنان، وفق ما قالته الوزيرة الأردنية.

وتبلغ التكلفة التقديرية لإعادة تأهيل خط الكهرباء الذي يربط بين الأردن وسوريا وصولًا إلى لبنان أكثر من 12 مليار ليرة سورية، بحسب تصريحات أدلى بها وزير الكهرباء في حكومة النظام السوري، غسان الزامل، لصحيفة “الوطن”، في 7 من أيلول الحالي.

وأضاف الزامل أن خط الكهرباء “تعرض جزء منه لأعمال التدمير والتخريب خلال السنوات الماضية على مسافة 87 كيلومترًا بدءًا من الحدود الأردنية- السورية حتى منطقة دير علي”.

وسيحتاج وقت تأهيل الخط من شهرين إلى أربعة أشهر من لحظة بدء العمل الفعلي بإعادة التأهيل، وفق الزامل، الذي أشار إلى صعوبة تأمين مواد إعادة التأهيل “بسبب حالة الحصار الظالمة المفروضة على البلد”، على حد تعبيره.

حديث الزامل عن إعادة تأهيل خط الكهرباء يأتي بعد اجتماعات جرت في 4 من أيلول الحالي، بين الجانبين السوري واللبناني، لبحث تمرير الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر الأراضي السورية.

وخلال مؤتمر صحفي عقده الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني- السوري، نصري خوري، عقب لقاء الطرفين، قال إن سوريا وافقت على طلب الجانب اللبناني المساعدة في تمرير الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر الأراضي السورية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة