عناصر من “حراس الدين” يضربون عن الطعام في سجون “تحرير الشام”

عناصر من تحرير الشام ينتشرون في تلعادة بريف إدلب – 25 تموز 2020 (القوة التنفيذية)

ع ع ع

قالت شبكة ” OGN”، التي يديرها الصحفي الأمريكي داريل فيلبس، المعروف باسم بلال عبد الكريم، إن عددًا من عناصر جماعة “حراس الدين” المسجونين لدى “هيئة تحرير الشام” مضربون عن الطعام نتيجة عدم مثولهم أمام أي محاكم.

وأضافت “OGN” عبر حسابها في “تلجرام” اليوم، الاثنين 13 من أيلول، أن إضراب عناصر “حراس الدين” جاء نتيجة سجنهم أكثر من عام دون محاكمة أو وجود محامٍ يمثلهم حتى الآن، “وبالتالي لا توجد فرصة للإفراج عنهم”.

والعناصر المضربون هم: “أبو عبد الرحمن المكي”، “أبو بصير الديري”، المهندس “أبو حمزة الدرعاوي”، “أبو عبد الله السوري” (وهو ابن أبو فراس السوري أحد أبرز رجال القاعدة)، “أبو مصعب التركي”، خلاد الجوفي.

ويعتبر “حراس الدين” فرع تنظيم “القاعدة” في سوريا، وبدأت “تحرير الشام” صاحبة النفوذ في إدلب التضييق على عناصره منذ آذار 2020.

وكررت “تحرير الشام” اعتقال “جهاديين” سواء من المجموعات المستقلة غير المنضوية ضمن تشكيلاتها، أو ضمن غرفة عمليات “الفتح المبين” التي تضم “تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” و”جيش العزة”، والمسؤولة عن العمليات العسكرية في محافظة إدلب وريف حلب الغربي وسهل الغاب شمالي حماة، وتلال وريف اللاذقية الشرقي.

كما شددت “تحرير الشام” منذ النصف الأول من العام الماضي تضييقها على الجماعات “الجهادية”، ولاحقت من انشق عنها وأسس فصائل مستقلة، كالقيادي السابق في صفوفها (أمير قطاع القلمون وريف دمشق) “أبو مالك التلي”.

ولاحقت قيادات مطلوبة على المستوى الدولي وخاصة من قبل الروس، كـ”أبو صلاح الأوزبكي”، إذ اعتقلتهم وأفرجت عنهم في وقت لاحق من العام الماضي، وتراجع بعدها حضورهم على الساحة.

وجرت اشتباكات بين “تحرير الشام” وغرفة عمليات “فاثبتوا”، التي كانت تضم أبرز الفصائل “الجهادية” وعلى رأسها “حراس الدين” في حزيران 2020، انتهت بتوقيع اتفاق نص على منع نشر أي حواجز أو شن أي عمل عسكري ضد قوات النظام إلا بعد التنسيق مع غرفة عمليات “الفتح المبين” (التي تضم تحرير الشام وفصائل معتدلة أخرى).



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة