أردوغان: لا أحد يرغب بتجربة مماثلة لموجة المهاجرين السوريين عام 2015

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الألماني والتر شتاينماير (الأناضول)

ع ع ع

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن أحدًا لا يرغب في حدوث تجربة مماثلة لموجة المهاجرين السوريين عام 2015.

وأضاف الرئيس التركي في اتصال هاتفي مع نظيره الألماني، والتر شتاينماير، اليوم الثلاثاء، 14 من أيلول، إن بعض الدول الأوروبية تختزل موضوع الهجرة بأمن الحدود فقط، وفق ما ذكرته وكالة “الأناضول” التركية.

وفي بيان صادر عن دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية، أوضح أردوغان أن بلاده غير قادرة على تحمل أعباء موجة لجوء جديدة، في إشارة إلى لجوء المواطنين الأفغان بعد سيطرة حركة “طالبان” على العاصمة الأفغانية، كابل، في 15 من آب الماضي.

وأشار أردوغان إلى أن تركيا تتطلع إلى تنفيذ اتفاقية 18 آذار، عام 2016 التي وقعتها أنقرة مع الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة، بجميع أبعادها.

وكان الرئيس التركي انتقد في 9 من أيلول، التعاطي الأوروبي مع أزمة اللجوء السوري، وقال حينها إن تركيا تُركت لوحدها في “نضالها الاستثنائي لمكافحة الهجرة غير النظامية من سوريا”.

كما لفت إلى أن الأبواب الموصدة بوجه “المظلومين السوريين” مفتوحة على مصراعيها أمام عناصر تنظيم “غولن الإرهابي”، وفق ما نقلته “الأناضول”، مبينًا أن هذا التعاطي مدعاة للخجل باسم الإنسانية، في إشارة إلى إغلاق اليونان حدودها بوجه اللاجئين الراغبين بالعبور نحو أوروبا.

وشدد أردوغان على أن بحر “إيجة” بدل أن يكون رمزًا للسلام و”التعاون كما ينبغي”، برز في السنوات الأخيرة مع المآسي الإنسانية، إثر غرق آلاف السوريين الفارين من الحرب والمجازر، بحسب تعبير أردوغان.

وبحسب تقرير “المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين” الصادر في حزيران 2020، وصلت نسبة اللاجئين السوريين إلى 8.25% من نسبة اللاجئين عالميًا حتى نهاية عام 2019، لتصنف سوريا بذلك بلد المنشأ الأول للاجئين منذ العام 2014.

وبلغ عدد اللاجئين السوريين، بحسب التقرير، نحو 6.6 مليون لاجئ موزعين في 126 دولة، من أصل 80 مليون لاجئ، يشكلون العدد الإجمالي للاجئين حول العالم، حتى نهاية 2019.

ويقيم في تركيا نحو ثلاثة ملايين و658 ألفًا و16 لاجئًا، من إجمالي اللاجئين السوريين حول العالم، بحسب إحصائيات المديرية العامة لإدارة الهجرة لعام 2021.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة