غارات تستهدف “الحشد الشعبي” على الحدود السورية- العراقية

قوات من" "الحشد الشعبي الإيراني" على الحدود السورية_العراقية (AFP)

ع ع ع

استهدفت طائرات مسيّرة مواقع تابعة لميليشيا “الحشد الشعبي” على الحدود السورية- العراقية، في ريف البوكمال، ونفى “التحالف الدولي” مسؤوليته عن هذه الهجمات.

وقالت شبكة “عين الفرات” الإعلامية المختصة بنقل أخبار المناطق الشرقية من سوريا، مساء الثلاثاء 14 من أيلول، إن طائرات مسيّرة مجهولة المصدر استهدفت بأربع غارات سيارتين على المعبر الإيراني في قرية الهري الحدودية، إحداهما شاحنة تابعة لكتائب “سيد الشهداء” في “الحشد الشعبي” العراقي، كانت متجهة نحو الأراضي العراقية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في ميليشيا “الحشد الشعبي” قوله، إن “ضربات جوية أمريكية طالت مقرات أفواج الحشد الشعبي على الشريط الحدودي السوري- العراقي”.

وأضاف المصدر أن القصف أسفر عن إلحاق أضرار بثلاث سيارات وأربع كاميرات حرارية، مشيرًا إلى عدم وقوع خسائر بشرية.

من جانبه، نفى المتحدث باسم عملية “العزم الصلب” ضمن “التحالف الدولي” لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، واين ماروتو، أن تكون القوات الأمريكية هي المسؤولة عن هذه الهجمات.

وقال في تغريدة له على موقع “تويتر”، “قوة المهام المشتركة- عملية العزم الصلب تؤكد أننا لم نقم بشن غارات جوية في البوكمال بتاريخ 14 من أيلول عام 2021”.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أعلنت، في 27 من حزيران الماضي، تنفيذ قواتها ضربات جوية ضد فصائل مسلحة مدعومة من إيران في سوريا والعراق، بتوجيه من الرئيس، جو بايدن.

واستُهدف حقل “العمر” النفطي في دير الزور شرقي سوريا عدة مرات، منذ مطلع تموز الماضي، إذ تعرض لهجوم بطائرات مسيّرة من نوع “كاميكازي” في 11 من تموز، ولم يُعرَف ما إذا خلّف الهجوم إصابات أو قتلى.

كما تعرض محيط القاعدة، في 7 من تموز الماضي، لهجوم بطائرة مسيّرة، بحسب ما نقله ناشطون وجهات عسكرية تسيطر على المنطقة.

وفي 8 من تموز الماضي، قالت وزارة الدفاع الأمريكية، إنها تشعر بـ”قلق عميق” إزاء سلسلة هجمات على أفراد أمريكيين في العراق وسوريا في الأيام الأخيرة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة