بوغدانوف يبحث مع وفد من “مسد” الأوضاع شمال شرقي سوريا

المبعوث الروسي للشرق الأوسط وإفريقيا، ميخائيل بوغدانوف (سبوتنيك)

camera iconالمبعوث الروسي للشرق الأوسط وإفريقيا، ميخائيل بوغدانوف (سبوتنيك)

tag icon ع ع ع

بحث المبعوث الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، مع وفد من “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) برئاسة الرئيسة المشتركة، إلهام أحمد، في العاصمة الروسية موسكو، تطورات الأوضاع بمناطق شمال شرقي سوريا، ومستجدات العملية السياسية.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، الأربعاء 15 من أيلول، إنه تم خلال اللقاء “تبادل صريح للآراء حول الوضع في سوريا مع التركيز على الأوضاع شمال شرقي البلاد”.

وأضاف البيان أن “الجانب الروسي أكد موقفه المبدئي الداعم لتسوية جميع القضايا التي تعوق استعادة سيادة ووحدة أراضي سوريا بالكامل، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2254)، وبأسرع ما يمكن”.

وأشار البيان إلى أنه “تم التأكيد على أهمية مواصلة الحوار بشكل فعّال بين (مجلس سوريا الديمقراطية) وحكومة دمشق، بهدف التوصل إلى اتفاقات تستجيب للتطلعات المشروعة لجميع المواطنين السوريين، وتراعي خصائص المناطق والتعددية الإثنية والثقافية للمجتمع السوري”.

من جانبه، قال “مسد” على موقعه الرسمي، إن اللقاء جاء بناء على دعوة رسمية من الخارجية الروسية، وحضره وفد من “مسد” و”الإدارة الذاتية” لشمالي وشرقي سوريا.

ووصف المجلس اللقاء بالإيجابي، مشيرًا إلى أنه “تم التأكيد على الحل السياسي للأزمة السورية وفق القرار الأممي (2254)، وضرورة مشاركة (مسد) في العملية السياسية”.

وأضاف أنه “تمت مناقشة الانتهاكات المستمرة من قبل تركيا للسيادة السورية”.

والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس المشترك لـ “مسد”، رياض درار، في تصريح صحفي، عن نية المجلس إجراء زيارتين إلى كل من موسكو وواشنطن، بهدف بحث مشاركته في العملية السياسية السورية، بغية التوصل إلى حل سياسي وفق القرار الأممي “2254”.

وفي أيلول عام 2020، التقى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بإلهام أحمد، وعضو رئاسة المجلس المركزي لحزب “الإرادة الشعبية” وأمينه، قدري جميل.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية الروسية، فإن لافروف أعلن استعداد بلاده لـ”مواصلة تعزيز حوار شامل وبنّاء بين السوريين (…) وتهيئة الظروف للتعايش المتناغم والتنمية لجميع المكونات العرقية والدينية في المجتمع السوري”.

وأطلع كل من إلهام أحمد وقدري جميل وزير الخارجية الروسي على مذكرة التفاهم التي وُقعت بين حزب “الإرادة الشعبية” و”مسد”.

ونص الاتفاق على أن “دستور سوريا ديمقراطي يحقق صيغة متطورة لعلاقة بين اللامركزية، التي تضمن ممارسة الشعب سلطته المباشرة في المناطق، وتحقق الاكتفاء الذاتي والتوزيع العادل للثروات والتنمية في عموم البلاد، وبين المركزية في الشؤون السياسية الخارجية والدفاع والاقتصاد”.

واعتبرت مذكرة التفاهم أن “الإدارة الذاتية لشمالي وشرقي سوريا، ضرورة موضوعية وحاجة مجتمعية متعلقة بظروف البلد، وحاجات المنطقة التي أنتجتها الأزمة”.

ويعتبر “مسد” الذراع السياسية لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي شُكّلت في تشرين الأول 2015، وهي الذراع العسكرية لـ”الإدارة الذاتية” المعلنة شمال شرقي سوريا، وعمادها “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، ومدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة