مرتان خلال أسبوع.. رفع أسعار بعض أصناف المحروقات في الشمال السوري

صهريج محروقات تابع لشركة "وتد" بقربه بعض براميل المحروقات_ 2021

ع ع ع

رفعت شركة “وتد” للمحروقات في الشمال السوري، أسعار بعض أصناف المحروقات، للمرة الثانية خلال أسبوع واحد.

وبموجب الأسعار الجديدة، ارتفع سعر ليتر البنزين “المستورد أول” من 7.02 ليرة تركية، إلى 7.30 ليرة.

كما ارتفع سعر ليتر المازوت “المستورد أول” من 6.59 ليرة تركية إلى 6.73 ليرة، في حين حافظ المازوت المستورد الثاني على سعره البالغ 5.76 ليرة تركية لليتر الواحد.

وفي انخفاض طفيف، عدلت “وتد” سعر ليتر المازوت “المكرر أول” من 4.37 إلى 4.36 ليرة تركية، بينما حافظت أسطوانة الغاز المنزلي على سعر 95 ليرة تركية.

وعزت الشركة رفع الأسعار الأخير إلى ارتفاع أسعارها من المصدر بسبب الارتفاع الحاصل في أسعار النفط العالمي.

ووفي 11 من أيلول رفعت “وتد” أسعار بعض أصناف المحروقات، إثر استقرار في الأسعار استمر لنحو أسبوع فقط.

وعلى مدار الأيام الخمسة الماضية، ثبتت “وتد” الأسعار عند مستوى 7.02 ليرة تركية لليتر البنزين “المستورد أول”، و6.59 ليرة لليتر المازوت “المستورد أول”، و5.76 ليرة لليتر المازوت “المستورد ثاني”، و4.37 ليرة لليتر المازوت “المكرر”، و95 ليرة لأسطوانة الغاز المنزلي.

وفي كانون الثاني 2018، بدأ ظهور شركات المحروقات في إدلب مع تأسيس شركة “وتد للمحروقات”، ثم أعلنت شركة “كاف التجارية للمحروقات” تأسيسها، عام 2019، لتدخل سوق المحروقات، وتبع الشركتين في كانون الأول 2020، انطلاق شركة “الشهباء للبترول”.

وتوقفت “الشهباء” و”كاف” عن تحديث لائحة أسعارهما عبر “فيس بوك” منذ كانون الأول 2020.

كما حصلت الشركات الثلاث على ترخيص من حكومة “الإنقاذ”، التي تتلقى الضرائب من الشركات المذكورة، وفقًا لعقود الترخيص المبرمة بين الجهتين، حسب مسؤول العلاقات العامة في وزارة الاقتصاد والموارد في “الإنقاذ”، محمد دعبول، في حديث سابق إلى عنب بلدي.

وتُتهم هيئة “تحرير الشام”، صاحبة النفوذ الأقوى في إدلب، بالوقوف خلف “وتد”، وخلف الشركات التي أُسست لاحقًا، لكن “الهيئة” والشركات تنفي ذلك رسميًا.

وحُصرت الأعمال التجارية بقطاع المحروقات بشركة “وتد”، بعدما كان قطاعًا يمثل مصدر دخل لعمال وتجار يعملون بشكل حر وغير منظم، ما أثّر سلبًا على العاملين في القطاع سابقًا.

وصارت “وتد” الجهة الوحيدة لاستيراد المحروقات إلى مناطق نفوذ حكومة “الإنقاذ” (إدلب وجزء من ريف حلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي)، بعد حصولها على ترخيص من الحكومة.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة