“الاتحاد الدولي للصحفيين” يطالب “قسد” بالإفراج عن الإعلامي “الصغير”

التقييد الإعلامي (تعبيرية)

التقييد الإعلامي (تعبيرية)

ع ع ع

طالب “الاتحاد الدولي للصحفيين”، “الإدارة الذاتية” لشمال شرقي سوريا بالإفراج عن الصحفي محمد الصغير، معتبرًا القضية المرفوعة ضده غير قابلة للتصديق.

وتحدث الاتحاد في رسالة وجهها لـ”الإدارة الذاتية”، و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الذراع العسكرية لـ”الإدارة الذاتية”، الجمعة 17 من أيلول، عن خطورة الحالة العقلية والبدنية للصغير، نتيجة إصابته بجلطات متكررة خلال وجوده في المعتقل.

اعتُقل الصغير في 7 من حزيران 2019، بشمال شرقي سوريا، وحكمت عليه محكمة عسكرية لمكافحة “الإرهاب” تابعة لـ”الإدارة الذاتية” بالسجن 25 عامًا.

وفي آب الماضي، أرسل “الاتحاد الدولي للصحفيين” رسالة إلى رئيسة اللجنة التنفيذية لـ”قسد”، يطلب دعمها لإطلاق سراح الصغير بسبب خطورة حالته الصحية، وفق ما نقله صديقه الذي كان معتقلًا معه بنفس القضية.

وقال الأمين العام لـ”الاتحاد الدولي للصحفيين”، أنتوني بيلانجيه، في رسالته لـ”قسد” بعد أن أبلغت عائلة الصغير الاتحاد أمس عن إصابته بجلطة دماغية أدت إلى تدهور حالته الصحية، إن الصغير يواجه معاناة شديدة في السجن، ومن دون رعاية صحية كافية.

وحثَّ بيلانجيه “قسد” على تأمين الإفراج عنه حتى يتمكن من قضاء أيامه المتبقية مع أسرته التي تحدثت عن إصابته بجلطة دماغية، في 12 من أيلول الحالي.

وتتكرر التقارير والحملات التي تدين “الإدارة الذاتية” لاعتقالها الكثير من الصحفيين والإعلاميين، ففي تموز الماضي، أدانت منظمة “فرونت لاين ديفندرز” اعتقال الإعلامي الكردي برزان حسين، في ريف محافظة الحسكة.

وفي مطلع حزيران الماضي، تحدثت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان“ عن اعتقال الناشط الإعلامي حسام القس، إثر انتقاده عمليات التجنيد الإجباري لدى “قسد” عبر صفحته في “فيس بوك”.

ومن جهتها، أصدرت “الإدارة الذاتية” بيانًا، في 25 من تموز الماضي، استنكرت فيه الاتهامات التي تقول إنها تنتهك حقوق الصحفيين، واعتبرتها “تشويهًا للحقائق”.

وفي التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2021، احتلت سوريا المرتبة 173 من أصل 180 بلدًا، وفق تصنيف “مراسلون بلا حدود”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة