إيران تتوعد الفصائل الإيرانية الكردية المتمركزة في كردستان العراق

المرشد الأعلى الإيراني أية الله خامنئي رفقة قياديين في الحرس الثوري الإيراني (AFP)

ع ع ع

حذر رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإيراني، اللواء محمد باقري، مما سماها “مغامرات الجماعات الإرهابية المعادية للثورة” في شمالي العراق، مشيرًا إلى الفصائل الكردية المتمركزة في المنطقة.

وجاء في التصريحات التي نقلتها وكالة “إرنا” الإيرانية، اليوم الأحد 19 من أيلول، أن ما وصفها بـ”الجماعات الإرهابیة المعادية لإيران” تنشط في إقليم كردستان العراق بسبب غض النظر عن وجودها من قبل سلطات الإقليم، وضعف الحكومة العراقية المركزية بسبب الوجود العسكري الامريكي.

وحذر باقري الأمريكيين من حشد قاعدتهم في المنطقة واستخدامها كمركز لتجمع الفصائل الكردية الإيرانية، موضحًا أن “الجيش الإيراني سيستمر في مواجهة الجماعات المعادية للثورة، ولن يتسامح مع أي أذى داخل هذه الحدود”، بحسب تعبيره.

وذكر أن هذه الفصائل المسلحة نشطت خلال العام الأخير “بتحريض من أمريكا والكيان الصهيوني وبعض الدول العربية الرجعية في المنطقة”، مشيرًا إلى أن هذه الفصائل بدأت محاولاتها لتوسيع عملياتها ضد إيران، وتعمل على إخلال الأمن في بعض المناطق الحدودية، وهو ما لن تسمح به بلاده.

وكانت قوات عسكرية تابعة لـ”الحرس الثوري الإيراني” قصفت مواقع لفصائل كردية معارضة لحكومة طهران في إقليم كردستان العراق، في 9 من أيلول الحالي.

ونشرت شبكة “رووداو” الإعلامية المحلية في أربيل، حينها أن “الحرس الثوري” قصف بطائرات مسيّرة وبالمدفعية، مواقع للأحزاب الكوردية الإيرانية في ناحية سيدكان، بمنطقة بالكايتي التابعة لمحافظة أربيل.

وكان قائد القوات البرية في “الحرس الثوري” الإيراني العميد محمد باكبور، توعد باستهداف من وصفهم بـ”الإرهابيين” في إقليم كردستان العراق، إن اقتضت الضرورة.

وقصفت إيران في وقت سابق جماعات مسلحة من المعارضة الكردية تتمركز في شمال العراق، معظمها في مناطق تسيطر عليها حكومة إقليم كردستان شبه المستقل.

وكان “الحرس الثوري الإيراني” وجه عام 2018 ضربة صاروخية استهدفت اجتماعًا لـ”الحزب الديمقراطي الكردستاني” (فرع إيران)، في منطقة تابعة لمدينة كويسنجق بمحافظة أربيل، وتسبب الهجوم بمقتل 17 شخصًا بينهم قياديون في الحزب الإيراني المعارض.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة