سوريا.. مضاعفة أجور خدمات “IP TV” وتوقعات بزيادة أجور الاتصالات

"الشركة السورية للاتصالات" (صفحة الشركة في فيس بوك)

"الشركة السورية للاتصالات" (صفحة الشركة في فيس بوك)

ع ع ع

رفعت “الشركة السورية للاتصالات” أجور خدمات “IP TV” (تلفزيون الإنترنت) بنسبة تقارب ضعف أجورها السابقة، دون ذكر أسباب الرفع، اعتبارًا من مطلع تشرين الأول المقبل.

وبحسب ما ذكرته الشركة في منشور عبر صفحتها الرسمية في “فيس بوك“، الأحد 19 من أيلول، وصلت تكلفة أجور الباقة الرياضية إلى ثلاثة آلاف ليرة سورية شهريًا، بعد أن كانت ألفًا و700 ليرة.

كما رفعت الشركة أجور الباقة العائلية من ألفين و500 ليرة إلى أربعة آلاف ليرة، وأجور الباقة الماسية أو المميزة من ثلاثة آلاف و200 ليرة سورية إلى خمسة آلاف و400 ليرة.

وخدمة “IP TV” هي عبارة عن اشتراك يمكن من خلاله الحصول على خدمة القنوات المشفرة عن طريق خطوط الإنترنت وليس عبر “الستلايت” أو الكوابل المستخدمة لتشغيل التلفزيون حاليًا.

ويحتاج تفعيل الخدمة إلى اشتراك لدى شركات الإنترنت وجهاز استقبال مدعوم بهذه الخدمة.

وفي 2018، أعلنت وزارة الاتصالات والتقانة في سوريا عن إطلاقها خدمة تلفزيون الإنترنت “IP TV”، لمشاهدة القنوات التلفزيونية المشفرة عن طريق الإنترنت، مشيرة إلى وجود ست باقات حينها، هي الرياضية والعائلية والمميزة والذهبية والفضية والبرونزية.

“زيادة مرتقبة” على أجور الاتصالات

نقلت صحيفة “الوطن” المحلية أمس، الأحد، عن “مصادر مطلعة” (لم تسمها) تأكيدها زيادة مرتقبة في أجور خدمتي الاتصالات الثابت (الأرضي) والخلوي.

وبررت الصحيفة القرار المتوقع قبل صدوره، بأن شركات الاتصالات لم تعدل الأسعار منذ خمس سنوات، و”صمدت طويلًا أمام التحديات الاقتصادية التي واجهتها”، بحسب التقرير.

وذكرت الصحيفة خمسة مبررات للشركة يحق لها من خلالها رفع أسعارها، منها فقدان أعداد كبيرة من أبراج التغطية الناتج عن الحرب، وارتفاع سعر مادة المازوت في ظل اعتماد الشركة عليها بسبب انقطاعات التيار الكهربائي المتكررة، بالإضافة إلى أن الشركة مُلزمة بدفع أجور الخدمات للشركة المزودة العالمية بالقطع الأجنبي.

ويشهد المستوى العام للأسعار في سوريا ارتفاعات متكررة، في حين يعاني 12.4 مليون سوري من انعدام الأمن الغذائي، ويواجهون صعوبة في الحصول على وجبتهم الأساسية، بحسب بيانات برنامج الغذاء العالمي.

ويشكّل هذا العدد ما يقرب من 60% من سكان سوريا، وزاد بنسبة “مذهلة” بلغت 4.5 مليون شخص خلال العام الماضي وحده، ويوجد نحو 1.8 مليون شخص آخرين معرضين لخطر انعدام الأمن الغذائي “ما لم تُتخذ إجراءات إنسانية عاجلة”.

وبحسب تقرير صادر عن “مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية”، في أيلول الحالي، عن الوضع المعيشي في سوريا، فإن تسعة من بين كل عشرة أشخاص يعيشون تحت خط الفقر.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة