متطوعات “الدفاع المدني” يتوجهن لرعاية مصابي “كورونا” في منازلهم

متطوعات في فرق "الدفاع المدني السوري" أمام إحدى خيام النازحين في شمال غربي سوريا_ 21 من أيلول (الدفاع المدني السوري_ فيس بوك)

ع ع ع

أطلقت متطوعات من فرق “الدفاع المدني السوري”، مبادرة لتقديم العلاج والرعاية الطبية المنزلية للمصابين بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، في منطقة اعزاز والمخيمات المحيطة بريف حلب الشمالي.

وذكر “الدفاع المدني” في بيان نشره اليوم، الثلاثاء 21 من أيلول، عبر موقعه الرسمي، أنه في ظل إشغال جميع المستشفيات وعدم القدرة على استيعاب المزيد من حالات الإصابة المرتفعة في شمال غربي سوريا، تأتي المبادرة لتقديم الرعاية الطبية للمصابين في منازلهم.

وأوضح البيان أن المبادرة انطلقت منذ أيام قليلة في مدينة اعزاز شمالي حلب، وتشمل البلدات والقرى المحيطة بالمدينة، إلى جانب المخيمات العشوائية منها، والمسجلة لدى الجهات المحلية.

ولن تكون المبادرة الحالية الوحيدة في المنطقة، بحسب المنظمة، في إشارة إلى مبادرات أخرى مشابهة سيجري إطلاقها في الأيام المقبلة.

ولفت “الدفاع المدني” إلى أن المبادرة لن تكون بديلًا للمستشفيات التي دمرها النظام وحليفه الروسي، والتي كان آخرها نقطة طبية في قرية مرعيان جنوبي إدلب، في 8 من أيلول الحالي، ومستشفى مدينة الأتارب غربي حلب خلال آذار الماضي.

ويأتي البيان بعد أسبوعين من بيان آخر نشره، في 6 من أيلول الحالي، ووقّعت عليه 22 منظمة إنسانية وطبية عاملة في الشمال السوري.

وأعلن “الدفاع المدني” حينها إشغال جميع أسرّة العناية المركّزة في المستشفيات الخاصة بمرضى فيروس “كورونا”، وأسرّة مركز العلاج المجتمعي، نتيجة تفاقم أعداد الإصابات بالفيروس.

وذكر أن المنطقة تشهد ارتفاعًا غير مسبوق في أعداد الإصابات، في ظل انتشار متحورات جديدة أشد خطورة من الفيروس الأصلي، خصوصًا متحور “دلتا” الذي يتميز بسرعة انتشاره، واستهدافه الأعمار الصغيرة.

وشدد البيان على ضرورة التزام الأهالي في شمال غربي سوريا بالإجراءات الوقائية، وأخذ الموضوع على محمل الجد، والابتعاد عن التجمعات، كالأعراس والولائم، والالتزام بارتداء الكمامة بشكل صحي، والعناية بغسل الأيدي بالصابون، والالتزام بالنظافة الشخصية.

وأعلنت “مديرية الصحة” في محافظة إدلب اليوم، الثلاثاء، تسجيل ألف و512 إصابة جديدة، منها 978 في إدلب، ليصبح إجمالي الإصابات 61 ألفًا و586 حالة.

كما سجلت المديرية 720 حالة شفاء جديدة، منها 381 في إدلب، ليصبح إجمالي حالات الشفاء 32 ألفًا و66 حالة، وتسجيل 34 حالة وفاة ليصبح إجمالي الوفيات ألفًا وثلاث حالات.

وكانت مديرية الصحة في مدينة إدلب، أعلنت انطلاق حملة التلقيح ضد فيروس “كورونا”، منذ 1 من أيار الماضي، بعد وصول الدفعة الأولى من اللقاح، والمكونة من 53 ألفًا و800 جرعة، في 21 من نيسان الماضي.

كما أعلنت المديرية، في 3 من أيلول الحالي، وصول الدفعة الثالثة من لقاحات “كورونا”، وتضم 358 ألفًا و800 جرعة من لقاح “سينوفاك” الصيني، بعد وصول الدفعة الثانية في 17 من آب الماضي، وتضمنت حينها 36 ألفًا و400 جرعة من لقاح “أسترازينيكا”، وفق ما نشرته “الصحة” عبر “فيس بوك“.

ويجري تزويد مناطق شمال غربي سوريا بلقاحات “كورونا” عن طريق برنامج “كوفاكس” التابع لمنظمة الصحة العالمية، والذي يقدم اللقاحات مجانًا للدول الفقيرة.

وكانت حكومة “الإنقاذ” العاملة في محافظة إدلب وأجزاء من ريف حلب الغربي دعت، في 6 من أيلول الحالي، لإغلاق صالات الأفراح وأماكن الألعاب الجماعية، والمسابح العامة، والملاعب والصالات الرياضية، ومدن الألعاب والملاهي، ومعاهد رياض الأطفال، للحد من انتشار فيروس “كورونا” في شمال غربي سوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة