تخللتها مضايقات..

إزالة السواتر والحواجز بين درعا البلد وبقية أحياء المدينة

حاجز السرايا الذي يفصل درعا البلد عن مركز مدينة درعا- 1 من حزيران 2020 (ناشطو درعا البلد)

ع ع ع

أزال مجلس مدينة درعا السواتر الترابية والحواجز، التي كانت تفصل كلًا من درعا البلد والمخيم وطريق السد عن مركز محافظة درعا، حسبما أفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، الأربعاء 22 من أيلول.

وقال عضو في اللجنة المحلية، المكلّفة من وجهاء عشائر درعا البلد بتسيير الأعمال الخدمية والإغاثية في المدينة، طلب عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، إن جرّافات مجلس المدينة أزالت حواجز “السرايا”، و”ساحة بصرى”، و”الصناعية”، ومن المفترض متابعة الأعمال لإزالة حواجز “المستشفى الوطني”.

وبحسب حديث عضو اللجنة لعنب بلدي، فإن إزالة الحواجز تفتح الطرق بشكلها الطبيعي بين منطقتي المحطة (مركز محافظة درعا) ودرعا البلد، مع “ضرورة الالتزام بالقرارات الإدارية التي تمنع دخول الدراجات النارية إلى مركز المدينة”.

وذكرت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” اليوم، أن لاجئين فلسطينيين وأهالٍ من درعا البلد اشتكوا من سوء معاملة حاجز “السرايا” الذي يفصل درعا البلد عن المحطة، كما خضع الأهالي والطلاب لتفتيش دقيق خلال ذهابهم لأعمالهم ومدارسهم.

في حين أشار عضو اللجنة المحلية إلى أن اللجنة منعت ملثّمين من الميليشيات المحلية التابعة للنظام السوري من التواجد في هذه الحواجز بعد استفزازهم الأهالي.

وجاءت عملية إزالة الحواجز بعد وصول “اللجنة المركزية” الممثلة لأهالي درعا البلد والريف الغربي مع “اللجنة الأمنية” بوجود الروس، إلى اتفاق بدأ تطبيقه في 6 من أيلول الحالي، أنهى حصار قوات النظام السوري لمدينة درعا البلد والمخيم وطريق السد لمدة ثلاثة أشهر، قطعت خلالها المياه والطحين، وفرضت حصارًا على المدينة من الجهات كافة.

ودخلت، في سياق الحصار، “اللجنة الأمنية” والشرطة العسكرية المدينة، وأجرتا “تسويات” للمئات من أبناء المدينة، وتسلّمتا عددًا من قطع السلاح.

وغذّت أمس مديرية كهرباء درعا منطقة درعا البلد بالطاقة الكهربائية، بعد انقطاع دام ثلاثة أشهر متواصلة، بسبب الحملة العسكرية التي فرضتها قوات النظام السوري على المدينة.

وقال عضو في اللجنة المحلية في حديث سابق لعنب بلدي، إن التغذية شملت ما يقارب 70% من مدينة درعا البلد.

ويوجد 64 مركز تحويل في المدينة، منها 11 مركزًا خارج الخدمة نتيجة قصف قوات النظام السوري.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة