دخول قافلة وقود إيراني جديدة إلى لبنان.. و”تانكر تراكرز” يكشف عن ناقلة أخرى في الطريق

امرأة تلقي بالورود والأرز لدى مرور قافلة شاحنات تحمل زيت وقود إيراني في قرية العين بلبنان (رويترز)

ع ع ع

وصلت قافلة جديدة محمّلة بالوقود الإيراني المصدر إلى لبنان عبر سوريا، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام لبنانية مقربة من “حزب الله”.

وقالت قناة “الميادين”، إن قافلة طويلة من صهاريج المازوت الذي أحضره “حزب الله” من إيران، عبرت الحدود السورية باتجاه لبنان، في وقت سابق من مساء الثلاثاء 21 من أيلول.

من جهتها، حددت قناة “المنار” التابعة للحزب وجهة المازوت، إذ نشرت أن القافلة وصلت إلى منطقة النبطية جنوبي لبنان.

ووصلت، في 16 من أيلول الحالي، قافلة محمّلة بالوقود الإيراني من سوريا إلى لبنان، على أربع دفعات، وضمت القافلة 20 صهريجًا (13210 جالونات)، تحتوي على مليون ليتر من المازوت، بحسب قناة “المنار”.

ناقلات أخرى في الطريق

وكشف موقع تتبّع حركة السفن “Tanker Trackers” اليوم، الأربعاء 22 من أيلول، عن أن ناقلة النفط الإيرانية التي تحمل اسم “FOREST (9283760)” دخلت قناة “السويس”، محمّلة بالوقود المخصص لـ”حزب الله” في لبنان.

وهي الناقلة الثانية التي يفترض أن تصل إلى لبنان محمّلة بالمحروقات ذات المنشأ الإيراني، كما أن الثالثة على وشك مغادرة إيران بعد توقفها لوقت قصير في ميناء آخر، وفق ما نشره الموقع على “تويتر”.

وقال الموقع، في 19 من أيلول الحالي، إن الناقلة الثالثة التي تحمل وقودًا إيرانيًا أصبحت “محمّلة وجارية”.

وتفرغ ناقلات النفط الإيرانية حمولتها في ميناء “بانياس” السوري، بسبب العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على الحكومة في طهران.

وكانت وصلت الناقلة الأولى “9283758 FAXON” وأفرغت حمولتها في 14 من أيلول الحالي.

وصرّح رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، في مقابلة تلفزيونية مع شبكة “CNN” الأمريكية، في 17 من أيلول الحالي، أن دخول شحنات الوقود الإيراني إلى البلاد يشكّل انتهاكًا لسيادة لبنان.

وقال ميقاتي في المقابلة “أنا حزين على انتهاك سيادة لبنان”.

وردت إيران من جهتها أن شحنة الوقود الواصلة إلى لبنان جاءت بطلب من قبل السلطات اللبنانية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة