بعد تبنّ أمريكي.. “التحالف” يتبرأ من استهداف قيادي في “القاعدة” بإدلب

المتحدث باسم قوات التحالف الدولي الكولونيل وين موروتو (التغيير العراقية)

ع ع ع

نفى المتحدث باسم قوات التحالف الدولي، الكولونيل وين ماروتو، تنفيذ التحالف أي ضربة جوية في 20 من أيلول الحالي لاستهداف قيادي بارز في تنظيم “القاعدة” بإدلب، شمال غربي سوريا، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة، في نفس التاريخ، مسؤوليتها عن غارة جوية بالقرب من إدلب، استهدفت قياديًا في تنظيم “القاعدة”.

وقال ماروتو خلال تغريدة نشرها عبر “تويتر” اليوم، الأربعاء 22 من أيلول، إن التحالف لم يقم بأي ضربة جوية في 20 من أيلول ضد قيادي بارز في تنظيم “القاعدة” بإدلب.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، جون كيربي، قال في  بيان صدر في 20 من أيلول الحالي، إن “القيادة المركزية الأمريكية نفذت ضربة جوية استهدفت فيها مسؤولًا كبيرًا في تنظيم (القاعدة) شمال غربي سوريا”، مضيفًا أن الضربة الأمريكية شُنّت بالقرب من مدينة إدلب.

كما قالت المتحدثة باسم القيادة المركزية اللفتنانت جوزي لين ليني، في بيان، إن “المؤشرات الأولية تشير إلى أننا ضربنا الشخص الذي كنا نهدف إليه”، مضيفة أنه لا توجد مؤشرات على وقوع إصابات في صفوف المدنيين نتيجة الضربة”.

وأكد مسؤولو “البنتاغون” الهجوم، لكنهم لم يتمكنوا من مشاركة تفاصيل إضافية.

وبحسب “مجموعة سايت” للاستخبارات، فإن الضربة الأمريكية قتلت “أبو حمزة اليمني”، القائد العسكري، ومسؤولًا ثانيًا يدعى “أبو البراء التونسي”.

وقال “الدفاع المدني السوري”، عبر حسابه في “فيس بوك”، إن شخصًا مجهول الهوية قُتل باستهداف طائرة مسيّرة مجهولة الهوية سيارة على الطريق الواصل بين مدينتي إدلب وبنش بريف إدلب الشرقي، الاثنين الماضي.

وانتشلت فرق “الدفاع المدني” الجثة وسلّمتها للطبابة الشرعية في مدينة إدلب، وأمّنت المكان لحماية المدنيين.

وذكرت حسابات “تلجرام” لناشطين في إدلب ومنهم شبكة “OGN” التي يديرها الصحفي الأمريكي داريل فيلبس المعروف باسم بلال عبد الكريم، أنباء عن استهداف التحالف القياديين في تنظيم “حراس الدين”، “أبو البراء التونسي” (شرعي الحراس) و”أبو حمزة اليمني”.

لكن الحسابات المقربة من “حراس الدين” لم تذكر أي معلومات حول الحادث، وهو أسلوب اعتاد “الحراس” استخدامه للتمويه في حال إصابة أو بقاء قيادييه على قيد الحياة.

ويعتبر “حراس الدين” فرعًا لتنظيم “القاعدة” في سوريا، وهو أبرز الجماعات “الجهادية” الملاحَقة من قبل “هيئة تحرير الشام” صاحبة النفوذ في إدلب شمال غربي سوريا.

وفي كانون الثاني الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن الهدف من استمرار وجود القوات الأمريكية في سوريا هو مواصلة التعامل مع تهديد تنظيم “الدولة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة