جنوب إفريقيا تحاول استعادة مواطنيها من مخيم “روج” شمال شرقي سوريا

سفير جمهورية جنوب إفريقيا لدى سوريا، باري غيلدر، يلتقي محافظ الحسكة، غسان خليل، صفحة "المكتب الصحفي في محافظة الحسكة" في "فيس بوك"، 2021.

سفير جمهورية جنوب إفريقيا لدى سوريا، باري غيلدر، يلتقي محافظ الحسكة، غسان خليل، صفحة "المكتب الصحفي في محافظة الحسكة" في "فيس بوك"، 2021.

ع ع ع

التقى سفير جمهورية جنوب إفريقيا لدى سوريا، باري غيلدر، محافظ الحسكة، غسان خليل، لبحث استعادة مواطني بلاده من الأطفال والنساء المحتجزين في مخيم “روج” للنازحين شمال شرقي سوريا، وإعادة تأهيلهم.

وجاء في بيان نشره المكتب الصحفي الرسمي لمحافظة الحسكة، الأربعاء 22 من أيلول، أن غيلدر أشار إلى أن زيارته هدفها إنساني بحت، وهو نقل رعايا بلاده من المخيمات إلى موطنهم الأصلي.

وأضاف البيان أن خليل، قدم لغيلدر “شرحًا وافيًا” عن الأوضاع في محافظة الحسكة.

وتحدث خليل عن “خطورة الأعداد الكبيرة للاجئين في المخيمات، والذين تمت أدلجتهم بالفكر المتطرف، وضرورة إعادة تأهيلهم كونهم سلكو أو أجبرو على سلوكٍ معادٍ للإنسانية”، بحسب تعبيره.

وقال خليل إن حكومة النظام السوري “تقدم دعمها الكامل لهذه الخطوة، وستسهم في تأمين ما يلزم لتحقيق عودة مواطني جنوب إفريقيا إلى بلدهم”.

وأضاف أن إعادة مواطني الدول من سوريا وتأهيلهم، هي خطوة مرحب بها من قبل حكومة النظام السوري.

 

وتشكل عملية استعادة الدول الغربية لمواطنيها المقاتلين سابقًا في تنظيم “الدولة الإسلامية” وأطفالهم قضية جدل، وتطالب الأمم المتحدة باستعادة الأطفال من المخيمات السورية.

وتتحدث المنظمة الأممية وخبراء حقوق الإنسان فيها، عن قلقهم من تدهور الوضع الأمني والإنساني في مخيمي “الهول” و”الروج” في شمال شرقي سوريا.

وبحسب الأمم المتحدة، يعيش أكثر من 64 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، في المخيمات، بينما يشكل المحتجزون من النساء والأطفال نسبة 80%.

وفي شباط الماضي، تحدث رئيس الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فلاديمير فورونكوف، عن وجود حوالي 27 ألفًا و500 طفل أجنبي “في طريق الأذى”، بمخيمات شمال شرقي سوريا، بما في ذلك حوالي 8000 طفل من حوالي 60 دولة غير العراق، 90٪ منهم تحت سن 12 عامًا، بعد عامين تقريبًا من هزيمة تنظيم “الدولة”. 

وقال المسؤول الأممي، في اجتماع لمجلس الأمن الدولي إنه من المأساوي أن المجتمع الدولي قد “أحرز بالكاد أي تقدم” في معالجة قضية هؤلاء الأطفال والنساء على الرغم من أن “التحديات والمخاطر تزداد خطورة مع الإهمال، ويمكن أن يكون لها تأثير طويل الأمد ليس فقط في المنطقة ولكن على الصعيد العالمي”.

وأضاف، بحسب ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، أن “الوضع الإنساني والأمني ​​المتردي بالفعل في مراكز الاعتقال ومخيمات النزوح يزداد تدهورًا”، خاصة في مخيم “الهول” بريف مدينة الحسكة.

وأشار إلى أنه تم الإبلاغ عن العديد من “حالات التطرف الإرهابي، والتدريب على جمع الأموال والتحريض”.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة