واشنطن تتعهد برفع تبرعاتها بلقاحات كورونا إلى أكثر من 1.1 مليار جرعة

أنابيب لقاح "فايزر- بيوتنيك" - 19 من كانون الثاني 2021 - (ripost.hu)

ع ع ع

أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مضاعفة مشتريات الولايات المتحدة من لقاحات شركة “فايزر” ضد فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19)، بهدف التبرع بما يزيد عن مليار جرعة لقاح إلى العالم.

وقالت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، الأربعاء 22 من أيلول، إن التزام الولايات المتحدة يمثل حجر الزاوية في قمة اللقاح العالمية، التي عقدها بايدن على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وحثّ خلالها الدول الغنية على بذل المزيد من أجل السيطرة على الفيروس.

وقال بايدن في هذا الصدد، “نحن بحاجة إلى مزيد من الدول ذات الدخل المرتفع لتقديم تبرعاتها الطموحة باللقاحات، وأن تفي بتعهداتها إلى الدول الفقيرة، وتزودها به دون قيود سياسية”.

وأضاف خلال القمة التي ضمت رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غبريسوس، إلى جانب قادة كل من كندا وبريطانيا وإندونيسيا وجنوب إفريقيا، “للتغلب على الوباء هنا، نحتاج إلى التغلب عليه في كل مكان”.

ويتبنى بايدن هدف تطعيم 70% من سكان العالم خلال العام المقبل، وسترفع الولايات المتحدة إجمالي التزامها بالتطعيم إلى أكثر من 1.1 مليار جرعة حتى العام 2022.

وقدمت الولايات المتحدة نحو 160 مليون جرعة تم توزيعها على أكثر من مئة دولة، وهو ما يتجاوز عدد اللقاحات التي تبرعت بها بقية دول العالم مجتمعة، وفقًا للوكالة.

وأطلق بايدن، الأربعاء، شراكة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في مجال لقاحات كورونا، ولفت إلى أن بلاده ستشتري خمسمئة مليون جرعة أخرى من لقاحات كورونا للتبرع بها إلى الدول النامية.

كما أعرب عن دعم منصة “كوفاكس” كموزع رئيسي للمساعدات في مجال اللقاحات عبر العالم.

وتخصص منصة “كوفاكس”، التي وضعتها منظمة الصحة العالمية و“التحالف العالمي للقاحات والتحصين” (غافي)، احتياطيًا إنسانيًا للدول الفقيرة والتي تشهد حروبًا.

وتوزع “كوفاكس” اللقاحات المضادة للفيروس على الدول النامية، وتضم قائمة أعضائها دولًا غنية تقوم بعملية التمويل الذاتي، و92 دولة فقيرة تتلقى دعمًا لمشترياتها.

وتنتقد منظمة الصحة العالمية ومنظمات الإغاثية بطء وتيرة التطعيمات العالمية، وعدم المساواة في الوصول إلى اللقاحات بين سكان الدول الأكثر ثراءً والأكثر فقرًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة