لأول مرة منذ توليه منصبه.. رئيس وزراء إسرائيل يلتقي وزيرين من الإمارات والبحرين

رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت(AFP)

رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت(AFP)

ع ع ع

يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اليوم، بمدينة نيويورك الأمريكية، وزيرين من الإمارات العربية المتحدة والبحرين، في أول اجتماعات يعقدها مع قادة خليجيين منذ توليه منصبه في حزيران الماضي.

وفي بيان أصدره، السبت 25 من أيلول، ونقلته وكالة “رويترز“، قال بينيت إنه سيلتقي مع وزير الخارجية البحريني، عبداللطيف الزياني، ووزير إماراتي، على هامش اجتماعات الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة في نيويورك.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن، الأسبوع الماضي، أن حكومته ستواصل تطبيق اتفاقات التطبيع مع الإمارات والبحرين.

وقال بهذا الصدد، “ستواصل حكومة إسرائيل برئاستي تطبيق هذه الاتفاقات، سعيًا إلى شرق أوسط مستقر وآمن ومزدهر، من أجل مستقبل أطفالنا”، بحسب تعبيره.

كما تعهد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بتعزيز التطبيع العربي مع إسرائيل، داعيًا المزيد من الدول إلى الاعتراف بها.

وخلال لقاء افتراضي، في 17 من أيلول الحالي، جمعه مع نظرائه الإماراتي والمغربي والبحريني والإسرائيلي، بمناسبة الذكرى الأولى لما تعرف بـ”اتفاقيات أبراهام”، قال بلينكن، “سنشجع مزيدًا من الدول لتحذو حذو الإمارات والبحرين والمغرب. نريد أن نوسع دائرة الدبلوماسية السلمية”.

وأشار إلى أن بلاده ستعمل أيضًا على تعزيز علاقات إسرائيل مع الأردن ومصر.

ولفت بلينكن إلى أن واشنطن تسعى إلى دفع التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتحسين أوضاع الفلسطينيين.

والعام الماضي، أقامت أربع دول عربية علاقات مع إسرائيل، هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، وذلك إثر توقيع هذه الدول اتفاقيات سلام دون حرب تفضي إلى تطبيع كامل، ترعاها الإدارة الأمريكية.

ففي 15 من أيلول 2020، وُقعت اتفاقيات “أبراهام” بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، ووزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد، ووزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني.

وفي 23 من تشرين الأول 2020، أعلن ترامب عن تطبيع السودان علاقاته مع إسرائيل، وجاء الإعلان عبر بيان ثلاثي أمريكي- إسرائيلي- سوداني، بثه التلفزيون الرسمي السوداني.

وقال ترامب حينها، إن خمس دول عربية جديدة تنتظر توقيع اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل، دون أن يذكر أسماء تلك الدول.

وفي 10 من كانون الأول 2020، أعلن ترامب عن توقيع اتفاقية سلام بين المغرب العربي وإسرائيل.

وتبع ذلك تصريح مستشاره، جاريد كوشنر، أن تطبيع السعودية علاقاتها مع إسرائيل “لا مفر منه”، بحسب ما نقله موقع “I24” الإسرائيلي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة