إصابة طفلين بجروح جراء انفجار لغم أرضي في درعا

أحد الألغام التي زرعها مقاتلو "تنظيم الدولة" في محيط الباب - 12 شباط 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

أُصيب طفلان في حي طريق السد في درعا البلد جراء انفجار جسم من مخلفات قصف النظام على المدينة، بجروح متفاوتة أحدهما حالته حرجة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن قذيفة من مخلفات قصف النظام على المدينة انفجرت أمس السبت، 25 من أيلول، في حي طريق السد جنوبي درعا البلد أسفرت عن إصابة طفلين بجروح جرى نقلهما إلى مستشفى المجتهد في دمشق.

وقال موقع “درعا 24” المحلي، إن الطفل زيد أيهم محاميد أُصيب بجروح خطيرة، وجرى تحويله إلى مشفى المجتهد في العاصمة دمشق، بسبب خطورة إصابته، فيما أصيب طفل آخر برفقته بجروح خفيفية.

وتعتبر حادثة انفجار المخلفات الحربية، مساء أمس السبت، هي الثانية منذ عودة نازحي أحياء درعا البلد وحي طريق السد والمخيمات خلال هجمات النظام الأخيرة على المنطقة، حيث سجل مكتب التوثيق في “تجمع أحرار حوران” في 8 أيلول الحالي، مقتل الشاب أحمد فرج المحاميد، جراء انفجار قذيفة هاون من مخلفات قصف النظام، أمام منزله بدرعا البلد.

وتكثر الألغام الأرضية ومخلّفات الذخائر غير المنفجرة في مساحات واسعة من محافظة درعا، بينما لا توجد أي لافتات تحذيرية أو خرائط لتوزعها، كما تغيب أي جهود لنزعها أو التوعية من مخاطرها، وهو ما تسبب مرارًا بسقوط ضحايا من أبناء المحافظة في جنوبي سوريا.

وشهدت مدينة درعا البلد قصفًا عنيفًا من قبل قوات النظام وسط حصار استمر لأكثر من شهرين انتهى بـ”تسوية” جديدة أفضت إلى دخول قوات النظام إلى المدينة وتثبيت نقاط عسكرية داخلها.

وتسهم الذخائر غير المنفجرة في “تهديد حياة المدنيين بشكل كبير وخطير” في جميع أنحاء سوريا، وفقًا للأمم المتحدة، إلا أن تلك التحذيرات لم تُترجم إلى عمل على الأرض.

وفي 20 من أيلول الحالي، أُصيب ثلاثة أطفال بجروح متفاوتة جراء انفجار لغم أرضي من مخلّفات الحرب في قرية الشريعة بمنطقة الغاب بريف حماة الشمالي.

وكانت منظمات سورية تلقّت خلال الأعوام الماضية مساعدات من دول عدة لمواجهة خطر الألغام، خاصة مع تراجع العمليات العسكرية، لكن هذه الجهود لم تكن فعالة على مستوى واسع.

وفي تموز 2018، وقّعت الأمم المتحدة مع النظام السوري مذكرة تفاهم لدعم جهود نزع الألغام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة