لا نية لإغلاق المدارس..

“تربية النظام”: 20% من الكوادر التعليمية تلقوا اللقاح المضاد لـ”كورونا”

طلاب في مدرسة بدمشق قبل دخول فصولهم الدراسية مع انطلاق العام الدراسي (رويترز)

طلاب في مدرسة بدمشق مع انطلاق العام الدراسي (رويترز)

ع ع ع

أعلنت وزارة التربية في حكومة النظام السوري، عن وصول نسبة متلقي اللقاح المضاد لفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) بين الكوادر التعليمية إلى 20% من العدد المستهدف.

وأوضحت مديرة الصحة المدرسية في الوزارة، هتون الطواشي، في حديث إلى الوكالة السورية للأنباء (سانا)، الاثنين 27 من أيلول، أن عدد جرعات اللقاح التي خُصصت للكوادر التعليمية بين المدرّسين والإداريين في مناطق سيطرة النظام يصل إلى 127 ألف جرعة، تلقى 20% منهم فقط اللقاح.

وتشهد جميع المحافظات في سوريا، منذ مطلع آب الماضي، ذروة رابعة من انتشار الفيروس، وتُسجل أعداد الإصابات والوفيات أعلى أرقامها منذ بدء الجائحة.

وبحسب ما رصده مراسل عنب بلدي في مدينة حلب، لجأت مديرية “الصحة المدرسية” إلى إجبار عدد من المعلمين في مدارس المحافظة على تلقي اللقاح المضاد للفيروس.

وأفاد المراسل أن عددًا من المعلمين اضطروا لعدم الذهاب إلى المدرسة خشية من تلقي اللقاح، ما جعل إدارة المدرسة تهددهم باتخاذ عقوبات بحقهم تصل إلى خصومات مالية من الراتب، في حال لم يتلقوا التطعيم.

اقرأ أيضًا: عقوبات لمن لا يلتزم .. إجبار مدرّسين على تلقي لقاح “كورونا” في حلب

لا نية لإغلاق المدارس

من جهته، أكد وزير التربية في حكومة النظام، دارم طباع، استمرار الدوام في المدارس، مشيرًا إلى أنه “لا توجد أي فكرة لتعطيل المدارس”، مبررًا عدم الحاجة لذلك بأن “ظاهرة الوباء ليست وليدة اليوم”.

وقال طباع، في حديث إلى صحيفة “البعث” الحكومية، إن الوزارة تتابع بشكل يومي التطورات في مديريات التربية عن طريق مديريات الصحة المدرسية التي تتخذ الإجراءات المناسبة وفقًا لتسجيل الإصابات بالفيروس في المدارس.

وأشار طباع إلى أن الإجراءات المتخذة قد تصل إلى إغلاق مدرسة ما، موضحًا أنه لكن لا يمكن التفكير بإيقاف الدوام المدرسي في جميع المدارس.

وخلال الأسبوع الماضي، أعلنت مديريات الصحة المدرسية في عدد من المحافظات عن تزايد ملحوظ في أعداد الإصابات المسجلة بفيروس “كورونا” بين الطلاب والكوادر التعليمية.

وأمس، الاثنين، لفت عضو الفريق الاستشاري لمكافحة الفيروس نبوغ العوا، إلى أن الذروة الحالية من انتشار الفيروس هي من أشد الموجات انتشارًا وأكثرها سلاسة.

وأوضح العوا، في حديث إلى إذاعة “شام اف ام” المحلية، أن الموجة الحالية تشهد تسجيل إصابات بالفيروس بين الشباب من أعمار 15 إلى 18 عامًا، بالإضافة إلى إصابات بين طلاب المدارس.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة