ضحايا بتفجيرين منفصلين في مدينة جرابلس شمالي حلب

صورة تظهر آثار انفجار دراجة نارية مفخخة في مدينة جرابلس شمالي حلب- 28 أيلول 2021 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

قُتل مدنيان وأُصيب آخرون نتيجة تفجيرين منفصلين في مدينة جرابلس شمالي حلب، أحدهما نتج عن تفجير دراجة نارية في أحد أسواق المدينة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب أن تفجيرين وقعا اليوم، الثلاثاء 28 من أيلول، في مدينة جرابلس، أولهما نتج عن تفجير عبوة ناسفة داخل حاوية قمامة بالقرب من المجلس المحلي شرقي مدينة جرابلس خلّف خسائر مادية.

بينما وقع الثاني في أحد الأسواق الشعبية وسط المدينة، ونتج عن تفجير دراجة نارية مفخخة، ما أدى إلى قتلى وجرحى.

وقال مدير فريق “الدفاع المدني” في جرابلس، نضال ديوب، لعنب بلدي اليوم، إن 18 مدنيًا أُصيبوا اليوم جراء تفجير في سوق شعبية وسط مدينة جرابلس، مضيفًا أن فرق “الدفاع” توجهت إلى المكان لإسعاف المصابين وإزالة آثار التفجير.

وتضاف هذه التفجيرات إلى سلسلة تفجيرات تشهدها مناطق سيطرة “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، شمالي سوريا.

وتشير الفصائل المسيطرة على المنطقة، الخاضعة للنفوذ التركي، إلى أن من يقف خلف عمليات التفجير هم خلايا تابعة لـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، أو لتنظيم “الدولة الإسلامية”، أو للنظام السوري، حسبما قال الإداري في “فيلق الشام” محمد المحمود، لعنب بلدي في حديث سابق، في حين لا تتبنى أي جهة التفجيرات.

وشهد الشهران الماضيان انخفاضًا في عدد التفجيرات مقارنة بالأشهر السابقة، تزامنًا مع إعلان “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا إحباط عمليات تفجير بضبط سيارات مفخخة أو عبوات ناسفة وتفكيكها أو إتلافها دون حدوث أضرار.

في حين تنفي “قسد” مسؤوليتها عن بعض التفجيرات التي تقع شمالي حلب، وكان آخرها نفيها مسؤولية قواتها عن التفجير الذي ضرب مركز مدينة عفرين، في 5 من أيلول الحالي، واصفة اتهامها بالوقوف خلف التفجيرات بـ”الحرب النفسية التي تنتهجها تركيا”.

وكانت المجالس المحلية والقوى الأمنية في ريف حلب الشمالي اتخذت، في كانون الأول 2020، العديد من الإجراءات، تمثلت بمنع دخول جميع الآليات غير المسجلة لدى دوائر المواصلات في المنطقة، والتي لا تحمل لوحات رقمية خاصة بالمدينة.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة