من هو أنغين قرة أصلان.. أرفع قيادي كردي استهدفته تركيا في سوريا

مقاتلين من حزب العمال الكردستاني في شمال العراق (إذاعة لنا)

مقاتلين من حزب العمال الكردستاني في شمال العراق (إذاعة لنا)

ع ع ع

استهدفت طائرة مسيّرة تركية القيادي في حزب “العمال الكردستاني” أنغين قرة أصلان، ما أدى إلى “تحييده” بحسب الرواية التركية الرسمية اليوم، الثلاثاء 28 من أيلول.

ونقلت وكالة “الأناضول” التركية شبه الرسمية عن مصادر أمنية لم تسمها، أن الاستخبارات التركية استهدفت عضو اللجنة المركزية في حزب “العمال الكردستاني” أنغين قره أصلان صاحب الاسم الحركي “حيدر وارتو”، في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

ويوجد أنغين قرة أصلان في سوريا منذ العام 2019، حسب مصادر “الأناضول”، شغل خلالها “منصبًا قياديًا في التنظيم خلال هذه الفترة في عدة مناطق، وخطط للعديد من العمليات الإرهابية”.

ويعد قره أصلان أرفع قيادات “العمال الكردستاني” ممن “حيّدتهم” تركيا على الأراضي السورية، حسب “الأناضول”.

وكان قرة أصلان انضم إلى “العمال الكردستاني” عام 1982، وتدرّب في دمشق خلال تسعينيات القرن الماضي، ونشط كممثل عن التنظيم في أرمينيا مطلع القرن الـ21.

وتصنّف تركيا “العمال الكردستاني” على قوائم “الإرهاب” إلى جانب “قسد”، كما أن الحزب مصنّف على قوائم “الإرهاب” لدى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأوروبية.

وتعتبر تركيا “قسد” المدعومة من واشنطن امتدادًا لـ”العمال الكردستاني”، وهو ما تنفيه “قسد” رغم إقرارها بوجود مقاتلين من الحزب تحت رايتها، وشغلهم مناصب قيادية.

وفي 19 من آب الماضي، وجّه الجيش التركي ضربتين ضد قياديين في “قسد”، الأولى أدت إلى مقتل القيادي في “وحدات حماية الشعب” (الكردية) ريناس روج، أما الثانية فاستهدفت مقر العلاقات العسكرية لـ”مجلس تل تمر العسكري” شمالي الحسكة.

وأعلنت “قسد”، في 20 من آب الماضي، مقتل أربعة عناصر بقصف تركي استهدف مقر العلاقات العسكرية لـ”مجلس تل تمر العسكري”، والقتلى هم: سوسن بيرهات عضو المجلس العسكري لـ”وحدات حماية المرأة” (YPJ) والمجلس العسكري لـ”قسد”، وعكيد كركي لكي القيادي في “مجلس تل تمر العسكري”، والمقاتلان روبار حسكة وسيف الله أحمد.

كما استهدف الطيران التركي، في 22 من آب الماضي، سيارة عسكرية بريف القامشلي الغربي، إلا أنه لم يعلن عن أسماء القتلى، وذلك بعد ساعات من استهداف مماثل في مدينة كوباني (عين العرب) شمال شرقي حلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة