أمريكا تكشف هوية قيادي “القاعدة” الذي استهدفته في سوريا

طائرة مسيرة أمريكية في قاعدة "عين الأسد" في العراق - 2020 (Getty)

طائرة مسيرة أمريكية في قاعدة "عين الأسد" في العراق - 2020 (Getty)

ع ع ع

حددت الولايات المتحدة الأمريكية هوية القيادي في تنظيم “القاعدة” الذي اغتالته الأسبوع الماضي، في إدلب شمال غربي سوريا، وهو سليم أبو أحمد.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، جون ريجسبي، لوكالة “MilitaryTimes”، إن “سليم أبو أحمد كان مسؤولًا عن التخطيط والتمويل والموافقة على هجمات (القاعدة) العابرة للمناطق”.

وأضاف ريجسبي أنه لا توجد مؤشرات على وقوع إصابات في صفوف المدنيين نتيجة الضربة.

وتواصل هذه الضربة تقويض الشبكات الإرهابية الدولية، بحسب المتحدث، و”استهداف قادة الإرهاب الذين يسعون لمهاجمة الوطن الأمريكي ومصالحه وحلفائه في الخارج”.

واستهدفت الضربة الأمريكية آنذاك قياديين في تنظيم “حراس الدين”، فرع تنظيم “القاعدة” في سوريا.

وبحسب “مجموعة سايت” للاستخبارات، فإن الضربة الأمريكية قتلت “أبو حمزة اليمني”، القائد العسكري، ومسؤولًا ثانيًا يدعى “أبو البراء التونسي”.

وكان المتحدث باسم قوات التحالف الدولي، الكولونيل وين ماروتو، نفى تنفيذ التحالف أي ضربة جوية في 20 من أيلول الحالي لاستهداف قيادي بارز في تنظيم “القاعدة” بإدلب، شمال غربي سوريا، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة، في نفس التاريخ، مسؤوليتها عن غارة جوية بالقرب من إدلب، استهدفت قياديًا في تنظيم “القاعدة”.

بينما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، جون كيربي، عبر بيان في 20 من أيلول الحالي، إن “القيادة المركزية الأمريكية نفذت ضربة جوية استهدفت فيها مسؤولًا كبيرًا في تنظيم (القاعدة) شمال غربي سوريا”.

وأضاف كيربي أن الضربة الأمريكية شُنّت بالقرب من مدينة إدلب.

كما قالت المتحدثة باسم القيادة المركزية، جوزي لين ليني، في بيان، إن “المؤشرات الأولية تشير إلى أننا ضربنا الشخص الذي كنا نهدف إليه”، مضيفة أنه لا توجد مؤشرات على وقوع إصابات في صفوف المدنيين نتيجة الضربة”.

وأكد مسؤولو “البنتاغون” الهجوم، لكنهم لم يتمكنوا من مشاركة تفاصيل إضافية آنذاك.

ومن جهته، قال “الدفاع المدني السوري”، عبر حسابه في “فيس بوك”، إن شخصًا مجهول الهوية قُتل باستهداف طائرة مسيّرة مجهولة الهوية سيارة على الطريق الواصل بين مدينتي إدلب وبنش بريف إدلب الشرقي.

وانتشلت فرق “الدفاع المدني” الجثة وسلّمتها للطبابة الشرعية في مدينة إدلب، وأمّنت المكان لحماية المدنيين.

ويعتبر “حراس الدين” فرعًا لتنظيم “القاعدة” في سوريا، وهو أبرز الجماعات “الجهادية” الملاحَقة من قبل “هيئة تحرير الشام” صاحبة النفوذ في إدلب شمال غربي سوريا.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة