مخيم “اليرموك”.. تحذيرات من مخلّفات الحرب خلال إزالة الردم

الأنقاض والردم في شوارع مخيم "اليرموك" - 1 من تشرين الأول 2021 (مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا)

ع ع ع

حذرت مجموعة حقوقية أهالي مخيم “اليرموك” للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق من مخلّفات الحرب غير المنفجرة خلال عمليات الترميم وإزالة الردم.

وبحسب ما نشرته “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، الجمعة 1 من تشرين الأول، نبّه الناشطون أهالي المخيم إلى عدم لمس القذائف والقنابل أو أي أجسام غريبة أو مواد مشبوهة، خوفًا من وقوع الأذى خلال عمليات تنظيف المنازل ورفع الركام.

وفي حال وجودها، طالب الناشطون بالتواصل مع الجهات المعنية وذوي الاختصاص لإزالتها.

وسبق أن تحدثت “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (أونروا)، في 5 من نيسان الماضي، وبمناسبة اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام، أن شخصًا واحدًا من كل شخصين تقريبًا في سوريا معرّض لخطر التلوث بالمتفجرات.

وأشارت إلى أنّ ثلث المجتمعات من المحتمل أن تكون ملوثة، ما يؤثر أيضًا على اللاجئين الفلسطينيين.

وقالت المنظمة، إن منع حوادث الذخائر المتفجرة من خلال التوعية بالمخاطر يعتبر أحد أهم الأنشطة التي تقوم بها “أونروا” في سوريا والتي تستهدف اللاجئين الفلسطينيين.

وأضافت أن جمع الأشياء غير المعروفة ولمسها والعبث بها يُعد من بين الأسباب الرئيسة للحوادث الخطرة للمتفجرات، داعية كل لاجئ إلى عدم الاقتراب أو لمس أي شيء من المحتمل أن ينفجر، والاتصال على الخط الساخن “108” في سوريا عند رؤية أجسام من المحتمل أن تنفجر.

وتسببت حوادث انفجار مخلّفات الحرب بسقوط مئات القتلى من المدنيين في مختلف المناطق السورية التي شهدت معارك في أوقات سابقة، إثر انفجار ألغام أرضية أو قذائف مدفعية وصاروخية لم تنفجر سابقًا.

وأصدرت منظمة الأمم المتحدة تقريرًا، في تموز 2019، قالت فيه إن مخلّفات الحرب والألغام في سوريا تهدد حياة عشرة ملايين سوري.

وكانت السلطات السورية سمحت لأهالي مخيم “اليرموك” بالبدء بإزالة ركام المنازل، وإلقائها في الشوارع، اعتبارًا من بداية أيلول الماضي، حتى تاريخ 5 من تشرين الأول الحالي، تمهيدًا لإزالتها بشكل كلي من جميع الشوارع والأزقة، لتسهيل عودة الأهالي.

وسمح النظام السوري بدخول الأهالي إلى مخيم “اليرموك” من سوريين وفلسطينيين اعتبارًا من 10 من أيلول الماضي، “دون قيد أو شرط”.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة