عقب الاجتماع الروسي- التركي.. ضحايا بقصف شمال غربي سوريا

صورة تظهر متطوع من الدفاع المدني السوري يتقد أنقاض أحد المنازل التي استهدفتها مدفعية النظام بريف إدلب- 1 تشرين الثاني 2021 (فيس بوك/ الدفاع المدني)

ع ع ع

قُتلت امرأة وجُرح خمسة مدنيين آخرين، بينهم ثلاث نساء وطفلان، بقصف لقوات النظام على مناطق متفرقة شمال غربي سوريا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب أن قوات النظام وروسيا كثّفتا اليوم، الجمعة 1 من تشرين الأول، قصفهما المدفعي والجوي على قرى وبلدات ريف إدلب الغربي.

وقال “الدفاع المدني السوري“، إن القصف أدى إلى مقتل امرأة، وإصابة ثلاث نساء وطفلين، بقصف صاروخي مكثّف على شمال غربي سوريا.

واستهدف القصف مخيمًا عشوائيًا بالقرب من قرية باتنبته شمالي مدينة إدلب، ومدينة جسر الشغور، وقرية أم الريش غربي إدلب.

واستهدف القصف أيضًا قرى قلب لوزة، وجفتلك قطرون غربي إدلب، واحسم، ومرعيان، بالتزامن مع غارات جوية روسية استهدفت أطراف بلدة الزيارة بسهل الغاب، وصاروخ “أرض- أرض” استهدف جبل الأربعين قرب أريحا.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اجتمع مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في سوتشي الروسية،في 29 من أيلول الماضي، بدعوة من الرئيس الروسي، لمناقشة أبرز تطورات الأوضاع في سوريا وأفغانستان وليبيا.

وانتهى لقاء الرئيسين الذي استمر ساعتين و45 دقيقة، دون إصدار بيان رسمي، أو مؤتمر صحفي مشترك، كما لم تقدّم تفاصيل حول ما جرى الاتفاق عليه بشكل تفصيلي حيال الملف السوري والوضع في شمال غربي سوريا.

واكتفى الرئيس التركي بعد مغادرته روسيا، بوصف اللقاء الذي عقده مع نظيره الروسي بـ”المثمر”.

وأكد في كلمة ألقاها قبل اللقاء أن السلام في سوريا مرتبط بالعلاقات التركية- الروسية، وأن الخطوات التي يتخذها البلدان بشأن سوريا لها أهمية كبيرة.

وكان “الدفاع المدني السوري” قال، في 25 من أيلول الماضي، إن طيران النظام وروسيا جدّد من غاراته الجوية مستهدفًا قرية الفوعة وأطراف قرية عين شيب والرويجة بريف إدلب، ووصل عدد الغارات التي شنتها قوات النظام في ذلك اليوم إلى 13 غارة.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق “موسكو” الموقّع في 5 من آذار 2020، الذي ينص على وقف إطلاق النار كأبرز البنود، لكن النظام وروسيا لم يوقفا قصف مناطق سيطرة المعارضة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة