“الشبكة السورية” توثق انتهاكات أيلول.. خطوط التماس الهدف الأبرز للروس والنظام

عنصران من فريق "الدفاع المدني" تنتشل ضحايا قصف للنظام على قرية بلشون بجبل الزاوية- 19 آب 2021 (الدفاع المدني السوري)

فرق "الدفاع المدني" تنتشل ضحايا قصف للنظام على قرية بلشون بجبل الزاوية- 19 آب 2021 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

أصدرت “الشبكة السورية” تقريرها الشهري حول الانتهاكات المرتكبة على يد أطراف النزاع في سوريا، وأبرزها استهداف قوات النظام وحليفه الروسي مناطق خطوط التماس.

ووثّق التقرير الصادر اليوم، الاثنين 4 من تشرين الأول، القصف الروسي الذي استهدف مدينة إدلب شمال غربي سوريا، للشهر الرابع على التوالي، مشيرًا إلى أن القصف تركّز على منطقة جبل الزاوية والقرى المحيطة بها، والتي تعتبر من خطوط التماس.

كما شهد وسط مدينة إدلب، في 7 من أيلول الماضي، قصفًا مدفعيًا للمرة الأولى خلال هذه الحملة، قُتل على أثره أربعة مدنيين على الأقل، بينهم طفل وسيدة.

ورصد التقرير عدة تفجيرات بعبوات ناسفة ودراجات نارية، وقعت في مناطق الباب وجرابلس ومحيط مدينة عفرين في ريف حلب، تسببت بمقتل عشرات المدنيين، إلى جانب الأضرار في منشآت مدنية.

وارتفعت حصيلة المدنيين الذين قُتلوا بسبب انفجار الألغام، لتصل إلى 142 مدنيًا بينهم 58 طفلًا و22 سيدة، عشرة منهم خلال شهر أيلول.

وقال التقرير إن الأوضاع المعيشية في مناطق سيطرة النظام متردية بشكل غير مسبوق، إثر ارتفاع أسعار المواد الأساسية وانخفاض سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية.

كما أدى ارتفاع عدد ساعات التقنين في بعض المناطق لـ20 ساعة يوميًا، إلى مشكلات في توفير المياه.

وتأثرت مناطق شمال غربي سوريا بتقلبات سعر صرف الليرة التركية واحتكار التجار، إذ شهدت ارتفاعًا كبيرًا بأسعار المواد الأساسية التموينية والخضراوات والوقود، وفقًا للتقرير.

ولم تكن الأوضاع المعيشية في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” أفضل، إذ شهدت ارتفاعًا في أسعار المواد الغذائية الأساسية، أدى إلى تدهور كبير في الأوضاع المعيشية.

وسجل التقرير ارتفاعًا غير مسبوق في حصيلة الإصابات بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، في جميع مناطق سوريا.

وأكد التقرير أن الحكومة السورية خرقت القانون الدولي الإنساني والقانون العرفي، وقرارات مجلس الأمن الدولي، وبشكل خاص القرار رقم “2139”، والقرار رقم “2042” حول الإفراج عن المعتقلين، والقرار رقم “2254”، ولم يحاسب النظام على أي من هذه الانتهاكات.

وطالب التقرير مجلس الأمن باتخاذ إجراءات إضافية لإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت ضلوعه في ارتكاب جرائم حرب.

كما طالب الأمم المتحدة ببذل المزيد من الجهود على صعيد المساعدات الإنسانية الغذائية والطبية في المناطق التي توقفت فيها المعارك، ومخيمات النازحين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة