فرض حظر تجول جزئي لمدة 15 يومًا في الشمال السوري

نقل حالات وفاة من مراكز ومشافي خاصة بمصابي كورونا في الشمال_ 30 من أيلول (الدفاع المدني السوري_ فيس بوك)

ع ع ع

أصدرت “الحكومة السورية المؤقتة” قرارًا يقضي بفرض حظر تجول في شمال غربي سوريا لمدة 15 يومًا قابلة للتمديد، وذلك بهدف الحد من انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وبحسب القرار الصادر عن الحكومة اليوم، الثلاثاء 5 من تشرين الأول، يبدأ حظر التجول يوميًا عند الساعة السابعة مساء وينتهي في اليوم التالي عند الخامسة صباحًا.

ويشمل قرار الحظر جميع المؤسسات الحكومية والعامة، والمدارس والمنشآت والمؤسسات الخاصة غير الحيوية، وإغلاق الأسواق العامة وأماكن التجمعات.

كما نص القرار على منع إقامة جميع المناسبات الاجتماعية والرياضية، وإيقاف الدوام الفيزيائي في المدارس والجامعات والتحول إلى التعليم عن بُعد.

ويُستثنى من حظر التجول، المحال التجارية والمنشآت الحيوية كمنشآت القطاع الصحي والأفران و”البقاليات” والصيدليات، وفقًا للقرار.

وألزم القرار القائمين على مساجد المنطقة بضرورة فرض إجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة بين المصلين، وتقصير خطبة الجمعة لمدة لا تتجاوز خمس دقائق.

وأكد القرار ضرورة فرض التباعد الاجتماعي خلال ساعات النهار وتقليل الاحتكاك بين الأشخاص، مع فرض ارتداء الكمامة في الشارع والأماكن المغلقة، لافتًا إلى أن المخالف قد يعرّض نفسه لعقوبات تصل إلى حد الغرامة المالية والسجن.

من جهته، قال وزير الصحة في “الحكومة المؤقتة”، مرام الشيخ، اليوم الثلاثاء، إنه لا يخفى على أحد ما وصلت إليه المنطقة بما يتعلق بانتشار فيروس “كورونا” الكبير جدًا خلال الشهور الثلاثة الأخيرة.

ولفت الشيخ إلى أن نسبة إشغال المستشفيات وصلت إلى 100% خلال الأسبوعين الماضيين.

وأمس، الاثنين، أعلنت “مخابر الترصد الوبائي” العاملة في الشمال الغربي، عن توقفها عن العمل حتى 11 من تشرين الأول الحالي، بسبب نفاد المواد المخبرية اللازمة لإجراء التحليل المخصص للكشف عن الإصابة بالفيروس.

وبحسب ما أوضحه مدير المختبر الوبائي في مدينة إدلب، شهم مكي، في حديث إلى عنب بلدي، تعود أسباب نفاد المواد إلى كثرة عدد العيّنات التي يتم فحصها يوميًا نتيجة تضاعف أعداد الإصابات، وتأخر الدعم بإيصال المواد المخبرية اللازمة.

ووفقًا لبيانات “وحدة تنسيق الدعم” التي ترصد أعداد الإصابات بفيروس “كورونا” في شمال غربي سوريا، سُجلت أمس ألف و16 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 75 ألفًا و766 إصابة.

وفي الأيام الماضية، تحدثت منظمة “أطباء بلا حدود” عن نقص الخدمات الطبية في شمال غربي سوريا، في ظل تفشي فيروس “كورونا”، وارتفاع حالات الوفيات جراء الإصابة بالفيروس إلى 300 حالة، خلال أيلول الماضي.

وقالت المنظمة عبر “تويتر”، إن الوضع خطير، و”كورونا” ينتشر بسرعة، والمرافق الصحية على وشك الانهيار.

وأوضحت عمق الحاجة إلى الأكسجين، ومجموعات اختبار “كورونا”، والإمدادات الطبية، للحفاظ على عمل المستشفيات.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة