حلب.. روسيا تريد نقل فرع “الأمن العسكري” إلى مطار “النيرب”

مطار النيرب العسكري حلب 2018 (سبوتنيك)

ع ع ع

اجتمع ضباط روس مع ضباط في فرع “الأمن العسكري” بحلب، لإجراء تغييرات ونقل الضباط القدماء وتبديلهم بضباط جدد.

وجرى خلال الاجتماع، الذي عُقد الأحد 10 تشرين الأول، الحديث عن التجهيز لنقل مقر فرع “الأمن العسكري” إلى مطار “النيرب” العسكري، بحسب معلومات حصلت عليها عنب بلدي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في مدينة حلب، أن الضباط الروس ما زالوا موجودين في فرع “الأمن العسكري” بحي حلب الجديدة قرب دوار “الباسل” غربي مدينة حلب.

وجرت اجتماعات مع رئيس فرع “الأمن العسكري” بحلب، العميد وفيق ناصر، الذي تحدث أنه يمكن أن يكون مقر مطار “النيرب” العسكري موقعًا تابعًا للفرع، وسط احتمالية إنشاء سجن بداخله، بالإضافة إلى إجراء بعض التغييرات فيه.

خطوة بأيدي الروس بشكل مباشر

وقال رقيب أول بفرع “الأمن العسكري”، تحفظ على ذكر اسمه، إن “التغييرات التي تحدث عنها الروس هي إبعاد الضباط المرتبطين بالإيرانيين، وكذلك بعض الضباط الضالعين بقضايا فساد وتخليص مطلوبين بمنحهم أوراقًا ووثائق بموجبها جرى تسريحهم”.

وأضاف الرقيب، لعنب بلدي، أن الهويات العسكرية الصادرة عن الفرع ستراجع، وأن التغييرات سوف يشرف عليها الروس والضباط الذين سيفرَزون من قبلهم بشكل مباشر، وسيستمر وجود الضباط الروس حتى انتهاء الترتيبات الجديدة.

وقال مصدر ثانٍ لعنب بلدي، إنه سيجري استدعاء جميع العناصر الذين يداومون في فرع “الأمن العسكري”، وكذلك صف الضباط وسط حالة من الاستنفار.

وجرى الاطلاع من قبل الضباط الروس على السجناء الموجودين داخل الفرع ووضع بعضهم على ذمة التحقيق، وسيتم الإفراج عن آخرين لعدم ثبوت شيء ضدهم، بحسب المصدر.

كما قُدمت مواد طبية للفرع من أجل بعض الموقوفين المرضى، وسيتم نقلهم إلى مقر السجن الجديد بداخل مطار “النيرب” العسكري.

ويحظى فرع “الأمن العسكري” بعلاقات واضحة مع موسكو منذ دخول الروس إلى سوريا، وأشرف بعض الضباط الروس على تدريب ضباط النظام وصف ضباط فرع “الأمن العسكري”، وتضمنت التدريبات كيفية التعامل مع السجناء العسكريين.

مطار “النيرب” بيد إيران؟

وكانت عنب بلدي نقلت معلومات عن مقاتلين في فصيل مدعوم إيرانيًا، أن حجم الوجود العسكري في المطار يزداد يوميًا، إذ تعمل هذه القوات على نقل الأسلحة إلى أنفاق داخل المطار خوفًا من تعرضها لقصف إسرائيلي.

وامتد الوجود الإيراني خلال العام الحالي حتى ريف حلب الجنوبي، إذ صارت القوات الإيرانية تملك معسكرَي تدريب في الريف الجنوبي، الذي يشهد استمرار انضمام المقاتلين لتدريبهم فيه.

ويشرف على هذه المواقع ضباط وخبراء إيرانيون يوجدون بشكل متقطّع تجنبًا للغارات الإسرائيلية، إذ تجري عمليات التدريب بهذه المعسكرات مرة واحدة كل شهرين، بحسب المقاتلين.

في حين قال ضابط في “الجيش الوطني” (المعارض)، إن مطار “النيرب” العسكري تسيطر عليه الميليشيات الإيرانية بشكل شبه كامل، وتتمركز هذه الميليشيات في ما يُعرف داخل المطار بـ”مباني إف إم”، إضافة إلى ما يُعرف بـ”مركز بحوث 99” الذي تتمركز فيه مجموعات تتبع لإيران.

ويقتصر الوجود الروسي على استعمال مدارج المطار وعمليات الشحن، بحسب الضابط.

وفي 1 من آذار عام 2020، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تدمير مطار “النيرب” التابع لقوات النظام السوري في حلب، قائلًا إن القوات التركية دمّرت مطار “النيرب” العسكري بالكامل، ولم يعد النظام السوري يستطيع استخدامه.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة