تركيا تحمّل واشنطن وموسكو مسؤولية استهداف قواتها في سوريا

وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو (أناضول)

ع ع ع

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن روسيا والولايات المتحدة تتحملان مسؤولية الهجمات التي استهدفت القوات التركية في سوريا.

وصرّح أوغلو خلال لقائه مع نظيره من نيكاراغوا، دينيس مونكادا كوليندرس، أن بلاده ستفعل “كل ما يلزم” لتطهير مناطق شمال سوريا من ما وصفهم بـ”إرهابيي حزب العمال الكردستاني (PKK) ووحدات حماية الشعب YPG”، حسب ما نقلته وكالة “الأناضول“، اليوم الأربعاء 13 من تشرين الأول.

وأضاف الوزير أن “روسيا والولايات المتحدة مسؤولتان أيضًا عن الهجمات الإرهابية، ويجب علينا الاعتماد على أنفسنا والقيام بما يلزم”، وفق الوكالة.

وأعلنت الحكومة التركية مقتل اثنين من جنودها بالقرب من مارع في ريف حلب في 10 من تشرين الأول،

وقال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، عبر حسابه في “تويتر”، إن الجنديين قُتلا بسبب هجوم صاروخي نفذه حزب “PKK”، أُطلق من بلدة تل رفعت.

كما أعلنت ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا في 11 من تشرين الأول، سقوط ثلاث قذائف على منطقة كركامش التابعة للولاية، من الأراضي السورية، دون أنباء عن وقوع قتلى أو إصابات.

وذكّر جاويش أوغلو خلال تصريحاته اليوم، بأن أنقرة توصلت مع الولايات المتحدة وروسيا إلى اتفاقين عقب العمليات العسكرية التي أطلقتها بلاده في سوريا، يقضيان بانسحاب الإرهابيين بأسلحتهم عن الحدود التركية إلى مسافة 30 كم على الأقل، حسب تعبيره.

وقال، “إن على روسيا إبعاد إرهابيي “PKK” المتواجدين في مدينتي تل رفعت (شمالي حلب) ومنبج (شمال شرقي حلب)”.

كما علّق على تقديم الولايات المتحدة التعازي في استهداف الجنود أتراك في سوريا، بالقول،”الآن تصدر الولايات المتحدة بيانا وتقول فيه ندين الهجمات على حليفنا (تركيا) من سوريا”، متسائلًا عن الجهة التي تدعم من وصفهم بـ “الإرهابيين”، معتبرًا أن واشنطن هي التي “تقدم لهم السلاح وتدربهم، ثم تصدر بيان إدانة شكلي” مضيفًا أن “سوء النية واضح جدًا هنا”، على حد تعبيره.

وأدانت الولايات المتحدة عبر سفارتها في أنقرة، استهداف جنديين تركيين في سوريا، عبر “تويتر”، أمس الثلاثاء 12 من تشرين الأول.

وقالت، إن “سفارة الولايات المتحدة تتقدم بالتعازي لأسر منتسبي الشرطة التركية، الذين فقدوا أرواحهم في سوريا”.

ويعتبر هذا الاستهداف الثاني من نوعه لجنود أتراك في سوريا خلال أسبوع، إذ أعلنت وزارة الدفاع التركية، في 7 من تشرين الأول الحالي، مقتل الجندي التركي طيفون أوزكوس في سوريا، دون تحديد موقع الحادثة.

وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، زار، في 11 من أيلول الماضي، قيادة قطاع منطقة عمليات “درع الربيع” التابع لقيادة الفيلق السادس عند النقطة صفر على الحدود السورية، وذلك بعد استهداف متكرر للقوات التركية في شمال غربي سوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة