إدلب.. “الأمن العام” يقول إنه ألقى القبض على مستهدفي أرتال تركية

مداهمة نفذها جهاز الأمن العام في إدلب- 15 تشرين الأول 2021 (تيلجرام/ جهاز الأمن العام)

مداهمة نفذها جهاز الأمن العام في إدلب- 15 تشرين الأول 2021 (تيلجرام/ جهاز الأمن العام)

ع ع ع

أعلن”جهاز الأمن العام” في إدلب عن إلقائه القبض على خلية اغتيالات معروفة باسم “سرية أنصار أبي بكر الصديق”، التي استهدفت أرتالًا عسكرية في الشمال السوري عدة مرات.

وجاء في إعلان، نقله الحساب الرسمي لـ”جهاز الأمن العام” عبر “تلجرام“، الخميس 14 من تشرين الأول، أن “الجهاز” ألقى القبض على مسؤول التفخيخ فيما يسمى بـ”سرية أنصار أبي بكر الصديق”، حمد سعد الدين الجاسم، والمسؤول عن عمليات تفجير وقتل في الشمال السوري.

كما أعلن “الأمن العام” في منشور منفصل عن متفجرات وبعض المعدات التي صادرها “الجهاز” في أثناء عملية الاعتقال، شملت عبوات ناسفة ومواد كيماوية لتصنيع المتفجرات.

وكانت عمليات استهداف لأرتال عسكرية تركية في محافظة إدلب تصاعدت منذ بداية العام الحالي، بعد سلسلة عمليات استهدفت القوات والنقاط العسكرية من خلال عبوات ناسفة.

وكان أول هذه الاستهدافات لجنود أتراك، في 27 من آب 2020، بتفجير دراجة نارية مفخخة بالقرب من نقطة عسكرية التركية في مرج الزهور بريف جسر الشغور شمالي إدلب.

وتمكّن عناصر الحاجز حينها من تفجير الدراجة قبل الوصول إلى القاعدة التركية، بحسب ما أفاد به مراسل عنب بلدي، ما أدى إلى إصابة أحد العناصر.

وعقب ذلك، قامت القوات التركية بتمشيط المنطقة بعد الهجوم وإطلاق الرصاص، ما أدى إلى مقتل رجل وإصابة طفل في القربة نفسها برصاص الجنود العشوائي.

ونشر الجيش التركي كاميرات مراقبة على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4)، بعد نشر نقاط حراسة أسمنتية على الطريق، بهدف حماية الجسور على طول الطريق الدولي من التفجيرات، بعد تكرر الاستهدافات، بحسب حديث سابق لقائد في “الجبهة الوطنية للتحرير”، فضّل عدم ذكر اسمه، لعنب بلدي.

وتسيطر على محافظة إدلب عدة فصائل عسكرية، أبرزها “هيئة تحرير الشام”، المنضوية ضمن غرفة عمليات “الفتح المبين”، إلى جانب “الجبهة الوطنية للتحرير” و”جيش العزة”.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق “موسكو” الموقّع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في 5 من آذار 2020، والذي نص على إنشاء “ممر آمن” وتسيير دوريات مشتركة على طريق حلب- اللاذقية (M4) من بلدة الترنبة (شرق إدلب) وحتى عين الحور (غربي إدلب) آخر المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة