إسرائيل تشن 7 غارات على أهداف سورية منذ تعيين حكومتها

قصف إسرائيلي على المنطقة الجنوبية في دمشق (thewest)

ع ع ع

كثّف الطيران الحربي الإسرائيلي من استهدافه مواقع في سوريا، منها مواقع إيرانية، منذ تعيين الحكومة الأخيرة برئاسة نفتالي بينيت في حزيران الماضي، مع تصريحات مسؤولين إسرائيليين بشأن عدم نية إسرائيل تحمّل الوجود الإيراني في سوريا.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، إن برج اتصالات ومحيطه في منطقة تدمر، تعرض لاستهداف صاروخي إسرائيلي، ما تسبب بمقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين، في 13 من تشرين الأول الحالي.

وأضافت أن الدفاعات الجوية تصدت لأهداف معادية جنوب تدمر في ريف حمص مصدرها منطقة التنف الحدودية مع العراق.

لكن على نقيض التفاصيل التي تحدث عنها النظام حول هذا الاستهداف الأخير، صرّح نائب رئيس “المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا”، العميد البحري فاديم كوليت، أن أربع مقاتلات تكتيكية تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية من طراز “F-16” هاجمت مصنعًا لمعالجة الفوسفات بالقرب من تدمر.

وقال كوليت، في تصريحات نقلتها وكالة “تاس” الروسية في 14 من تشرين الأول الحالي، إن أربع مقاتلات تكتيكية من طراز “F-16” تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي دخلت الأجواء السورية في منطقة التنف التي تسيطر عليها الولايات المتحدة في محافظة حمص، وقصفت معملًا لمعالجة الفوسفات الخام في تدمر ودمّرت برج اتصالات، بين الساعة 23:35 و23.39 ليلًا.

وأضاف كوليم أن “القيادة العسكرية السورية اتخذت قرارًا بعدم استخدام وسائل الدفاع الجوي، بسبب وجود طائرتي ركاب مدنيتين كانتا تنفذان رحلتين من دبي إلى بيروت ومن بغداد إلى دمشق، خلال لحظة هجوم الطيران الإسرائيلي في منطقة نيران منظومات الدفاع الجوي”.

وعلى الرغم من عدم تبني إسرائيل للهجمات الصاروخية على سوريا، توعد وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، بعدم الاكتفاء بالجلوس وانتظار “الإرهاب الإيراني الموجه ضد الإسرائيليين”.

وقال في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، في 10 من تشرين الأول الحالي، إنه يجب على المنطقة والعالم أن يفهموا ما ستفعله إسرائيل حيال الوجود الإيراني، إذ إن إسرائيل لا تنوي تحمّل الوجود الإيراني في سوريا، ولا يمكن أن تتسامح مع “تصديرها الإرهاب في المنطقة”.

وحول القصف الإسرائيلي الذي تتعرض له المواقع الإيرانية في سوريا، أشار لابيد إلى أن إسرائيل تعمل بشكل وثيق جدًا مع الشركاء الروس، “حتى لا يتطور ذلك إلى تصعيد خطير”، حسب تعبيره.

القصف الإسرائيلي على سوريا

  • 13 من تشرين الأول الحالي، قصفت مقاتلات إسرائيلية مصنعًا لمعالجة الفوسفات بالقرب من تدمر، ما أسفر عن مقتل جندي سوري وإصابة ثلاثة آخرين.
  • 3 من أيلول الماضي، شنّت طائرات حربية إسرائيلية غارات جوية على بعض النقاط في محيط مدينة دمشق من اتجاه جنوب شرقي بيروت.
  • 19 من آب الماضي، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي مناطق في دمشق وحمص بغارات جوية، قُتل على إثره أربعة مدنيين في مدينة قارة شمالي العاصمة دمشق، وأصيب ثلاثة آخرون، بحسب حديث رئيس مجلس مدينة قارة، أحمد صارم، لإذاعة “شام إف إم” المحلية.
  • 17 من آب الماضي، قالت الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا)، إن أصوات انفجارات سُمعت بريف القنيطرة الشمالي، واستهدف صاروخان إسرائيليان موقع قرص النفل قرب قرية حضر، دون وقوع إصابات.
  • 22 من تموز الماضي، قالت “سانا” إن دفاعات النظام تصدت لصواريخ إسرائيلية استهدفت، من شمال شرقي بيروت، مواقع عسكرية تابعة لـ”حزب الله” بمنطقة القصير في محافظة حمص.
  • 19 من تموز الماضي، شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات جوية على مواقع للنظام، بالقرب من مدينة السفيرة جنوب شرقي محافظة حلب.
  • 17 من حزيران الماضي، استهدفت المدفعية الإسرائيلية نقطة استطلاع عسكرية يتردد إليها عناصر من “حزب الله” اللبناني في بلدة القحطانية بمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا.

ولا تعلن إسرائيل عادة عن هجماتها، لكن الجيش الإسرائيلي تحدث في تقريره السنوي عن تنفيذ 50 ضربة جوية على سوريا في 2020، دون تحديد الأماكن المستهدفة.

ومع كل استهداف، يعلن النظام السوري تصديه للهجمات عبر المضادات الأرضية، في حين أن صور الأقمار الصناعية تظهر دمارًا في بعض مواقع النظام العسكرية والمنشآت بعد الاستهداف.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة