إسرائيل ترد على روسيا: لا نستخدم الطائرات المدنية غطاء لضرب سوريا

قصف اسرائيلي على دمشق (رويترز)

ع ع ع

صرح مسؤول في الجيش الإسرائيلي لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أن الجيش الإسرائيلي لا يستخدم الطائرات المدنية غطاء لضرباته في سوريا.

وقال الضابط، الأحد 17 من تشرين الأول، إن الجيش لا يستخدم الطائرات المدنية غطاء خلال عمله فوق سوريا، معتبرًا سلامة الحركة الجوية من أولويات الجيش القصوى.

وأضاف الضابط أن “المجال الجوي فوق سوريا منطقة حركة جوية كثيفة. لقد طورنا آلية تسمح لك بتقليل المخاطر، نحن نعتبر سلامة الطائرات المدنية والعسكرية في هذه المنطقة على رأس أولوياتنا، نحن لا نستخدم حركة الطائرات المدنية كغطاء”.

وتابع أن الجيش الإسرائيلي يواصل التعاون العسكري مع روسيا بشأن سوريا، “الأمر الذي سيسمح له بحل العديد من المشكلات بشكل فعال”.

وأضاف أن “التعاون العسكري الإسرائيلي- الروسي بشأن سوريا مستمر، ولم تحدث تغييرات في السنوات الأخيرة”.

وشدّد على تطلّع إسرائيل إلى الاجتماع المزمع عقده في الشهر الحالي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وكانت وزارة الدفاع الروسية علّلت عجز قوات النظام عن إشراك منظوماتها الدفاعية ضد القصف الإسرائيلي الأخير، وسط سوريا، بوجود طائرتين مدنيتين فوق سماء المنطقة.

نائب مدير قاعدة “حميميم”، فاديم كوليم، قال في بيان، في 14 من تشرين الأول الحالي، إن “القيادة العسكرية السورية اتخذت قرارًا بعدم استخدام وسائل الدفاع الجوي، بسبب وجود طائرتي ركاب مدنيتين كانتا تنفذان رحلتين من دبي إلى بيروت ومن بغداد إلى دمشق، خلال لحظة هجوم الطيران الإسرائيلي في منطقة نيران منظومات الدفاع الجوي”، بحسب ما نقله موقع قناة “روسيا اليوم“.

وأوضح أن أربع مقاتلات تكتيكية إسرائيلية من نوع “F-16″، دخلت المجال الجوي من منطقة التنف في محافظة حمص، واستهدفت مصنعًا لتكرير خام الفوسفات في منطقة تدمر، ودمّرت برجًا للاتصالات.

ويعارض الإعلان الروسي ما قالته الوكالة السورية للأنباء (سانا)، في 14 من تشرين الأول الحالي، إذ تحدثت عن أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لأهداف معادية جنوب تدمر في ريف حمص مصدرها منطقة التنف الحدودية مع العراق.

وعلّقت الوكالة على القصف الذي نُفّذ من اتجاه منطقة التنف باتجاه منطقة تدمر، بأنه استهدف برج اتصالات وبعض النقاط المحيطة به، وأدى إلى “استشهاد” جندي وجرح ثلاثة آخرين ووقوع بعض الخسائر المادية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة