السويداء.. سائقو “التاكسي” يدعون للاحتجاج على تأخر البنزين

صورة تظهر إضراب سائقي التاكسي في محافظة السويداء احتجاجًا على ايقاف عمل بطاقات المحروقات- 27 أيار 2021 (السويداء 24)

ع ع ع

دعت مجموعة من سائقي السيارات العمومية (التاكسي) في السويداء، إلى التجمع في إحدى ساحات المدينة للاحتجاج على تأخر مخصصات البنزين، الأمر الذي أثّر سلبًا على أعمالهم.

ونشرت صفحة “تجمع سائقي العمومي في السويداء” عبر موقع “فيس بوك”، دعوات للتجمع اليوم، الثلاثاء 19 من تشرين الأول، في ساحة مدينة السويداء، مشيرة إلى أن التأخر في وصول الرسائل التي تُبلغ بوصول مخصصات الوقود للسائقين على السيارات العامة هو عملية “تجويع مقصود”.

رامز (32 عامًا) وهو أحد سائقي “التاكسي”، قال لعنب بلدي إن التحرك الشعبي صار أمرًا ضروريًا، مشيرًا إلى أنه ينتظر إبلاغه بتسلّم مخصصاته من الوقود منذ 13 يومًا، مشيرًا إلى أن الوقود متوفر في محطات الوقود، لكن النظام يحاول “إذلال سكان المدينة”.

وأضاف السائق، الذي تحفظ على اسمه الكامل لدواعٍ أمنية، أن رفع كمية البنزين الممنوحة عبر بطاقة المحروقات، وتخفيض عدد أيام الانتظار، هو مطلب ضروري لجميع السائقين، فحكومة النظام تمنح السائقين 25 ليترًا من البنزين، وهو غير كافٍ لرحلتين من الريف باتجاه مركز المحافظة.

ولاقت الدعوة تفاعلًا من قبل السائقين، إضافة إلى مكاتب “التاكسي” في المدينة.

وقال أحد مالكي المكاتب لعنب بلدي، “نحن مع الدعوة، وسيخرج جميع سائقي المكتب لتلبيتها. مع الأسف، هناك من يتهمنا ببيع البنزين المخصص لنا، على الرغم من أن رزقنا قد انقطع بسبب إذلال الحكومة”.

وكان سائقو السيارات العمومية نظموا، في 27 من أيار 2020، وقفة احتجاجية، بعد إيقاف بطاقات مئات السائقين من قبل مديرية المحروقات في السويداء، وزعمها أن السائقين يبيعون مخصصاتهم من البنزين، لتعود المديرية لتفعيل البطاقات إثر الاحتجاجات التي اندلعت حينها.

وفي مطلع أيار الماضي، أعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية عن تعديل كمية تعبئة مادة البنزين، لتصبح 25 ليترًا بدلًا من 20 ليترًا للسيارة العمومية، لتعود، في آذار الماضي، لتخفيض كمية تعبئة البنزين للسيارات إلى النصف، لتصبح الكمية 20 ليترًا كل سبعة أيام للسيارات الخاصة، و20 ليترًا كل أربعة أيام للسيارات العامة، بدل 40 ليترًا، “بسبب نقص التوريدات”، بحسب الوزارة.

وبدأ، في 6 من نيسان الماضي، تطبيق آلية الرسائل النصية في توزيع البنزين، بحيث يجري إرسال رسالة نصية لصاحب السيارة، تتضمن المحطة والموعد المخصص له لتسلّم مخصصاته خلال 24 ساعة.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة