منها ثلاث دول عربية.. أربع اتفاقيات تطبيع محتملة مع إسرائيل

الوزير في حكومة الاحتلال فريج عيساوي_ 18 من تشرين الأول (إرم نيوز)

ع ع ع

كشف وزير التعاون الإقليمي في الحكومة الإسرائيلية، عيساوي فريج، عن اتفاقيات تطبيع محتملة قد تجريها أربع دول مع إسرائيل، ضمن ما يُعرف باسم “اتفاقيات إبراهيم”.

وقال فريج، إن سلطنة عمان، وقطر، وتونس، وماليزيا، قد تدخل في اتفاقيات التطبيع، ولإسرائيل اتصالات مباشرة وغير مباشرة مع جميع دول الشرق الأوسط، حتى المعادية منها.

واعتبر فريج خلال مقابلة أجراها مع موقع “إرم نيوز” الإماراتي، الاثنين 18 من تشرين الأول، بمناسبة مرور عام على اتفاقيات التطبيع الأخيرة مع إسرائيل، أن هذه الاتفاقيات تعتبر “حدثًا تاريخيًا ونقطة تحول في كل المنطقة”.

واعتبر أنها أسفرت عن ديناميكية على المستوى التجاري والاستراتيجي والسياسي، بعد فترة من الركود.

وخلال العام الماضي، أقامت أربع دول عربية علاقات مع إسرائيل، هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، إثر توقيع تلك الدول اتفاقيات سلام دون حرب تفضي إلى تطبيع كامل، برعاية الإدارة الأمريكية السابقة.

وافتتحت الإمارات والبحرين هذه الاتفاقيات باتفاقية سلام وُقّعت في البيت الأبيض، في 15 من أيلول 2020، بحضور الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، ووزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد، ووزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني.

وفي 23 من تشرين الأول 2020، أعلن ترامب تطبيع السودان علاقاته مع إسرائيل، عبر بيان ثلاثي أمريكي- إسرائيلي- سوداني، بثه التلفزيون الرسمي السوداني.

وقال ترامب حينها، إن خمس دول عربية جديدة تنتظر توقيع اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل، دون أن يذكر أسماء تلك الدول، وسط الحديث عن عمان والسعودية، رغم أن الرياض تمسكت رسميًا بـ”المبادرة العربية” لتحقيق السلام.

وأعلن الرئيس الأمريكي السابق، في 10 من كانون الأول 2020، توقيع اتفاقية سلام بين المغرب العربي وإسرائيل، بعد اعتراف أمريكي بسيادة المغرب على إقليم الصحراء الغربية.

وأقامت أكثر من دولة عربية في وقت سابق اتفاقيات سلام مع إسرائيل، منها اتفاقية “كامب ديفيد” التي شكّلت أول خطوة على درب إقامة العلاقات بين الحكومات العربية وإسرائيل.

وأُبرمت هذه الاتفاقية في منتجع “كامب ديفيد” بالولايات المتحدة، بين الرئيس المصري الأسبق، أنور السادات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، مناحيم بيغن، وبحضور الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر.

وأفضت الاتفاقية الموقّعة في 26 من آذار عام 1979، والمعلَن عنها في أيلول من العام نفسه، إلى إنهاء صراع امتد ليشمل ثلاثة حروب بين الطرفين، هي “العدوان الثلاثي” في عام 1956، و”حرب الاستنزاف” بين عامي 1967 و1970، و”حرب تشرين” عام 1973.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة