“محلي اعزاز” يصدر قرارًا بإغلاق جمعية “تعدد الزوجات”

جمعية "تعدد الزوجات" في مدينة اعزاز بريف حلب (جمعية تعدد الزوجات على فيس بوك)

جمعية "تعدد الزوجات" في مدينة اعزاز بريف حلب (جمعية تعدد الزوجات على فيس بوك)

ع ع ع

أصدر المجلس المحلي في مدينة اعزاز بريف حلب قرارًا بإغلاق جمعية “تعدد الزوجات” في المدينة، والتي أُعلن عن افتتاحها خلال الأيام القليلة الماضية.

ونفى بيان للمجلس نُشر اليوم، الخميس 21 من تشرين الأول، ترخيص هذه الجمعية أو منحها أي موافقة شفهية أو كتابية متعلقة بعملها.

وقال إن عملية الترخيص كانت تتم عبر “مجلس محافظة حلب الحرة”، وتتضمن الأوراق الخاصة بالترخيص بيان حول وجود مكتب الجمعية من عدمه ضمن الحدود الإدارية لمجلس اعزاز.

وبناء على ذلك، سيتخذ المجلس المحلي في اعزاز كامل الإجراءات القانونية والقضائية بحق الجمعية والقائمين عليها، وإغلاق مكتب الجمعية بشكل فوري، ومتابعة باقي الإجراءات لإيقاف عملية الترخيص بالتعاون مع “مجلس حلب الحرة”.

وبرر البيان قرار الإيقاف بأن المجلس لا يرى أن “كرامة المرأة وحقها في الزواج وبناء أسرة وتحقيق حياة كريمة لا يأتي من خلال عمل جمعية كهذه تخالف قيم ومبادئ وعادة المجتمع”.

وكانت مديرة الجمعية قالت في تصريح عبر “فيس بوك” في 19 من تشرين الأول الحالي، إن الجمعية تُعنى بحقوق المرأة، وتنشط برفد المجتمع بخليته الأساسية وهي الأسرة، و”تدعم جدران بيوت تريد أن تنقضّ فتقيمها، ترنو لبناء وطن متماسك مجتمعيًا قوي خلقيًا”.

وأضافت أن الجمعية تقدم خبرات نخب ومفكرين وقصص نجاح بيوت ساهمت بنهضة أمة.

وأشارت إلى أن الجمعية “لها مجلس إدارة من خيرة المثقفين والناشطين في المجتمع ونظام داخلي يهدف إلى تحقيق كرامة المرأة وتمكين المرأة وحقّها في بناء أسرة وحقّها في الحياة الكريمة”.

وبحسب البيان، “جمعية قانونية قامت بإجراءاتها أصولًا”.

وأثار تأسيس هذه الجمعية جدلًا في أوساط السوريين، بسبب الإعلان عن تأسيسها في ظل طروف اقتصادية ومعيشية متردية ووضع صحي متدهور في المنطقة مع تفشي جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19)، مع اعتبار أنها جمعية تنتهك كرامة المرأة وتستغل حاجتها على عكس ما أعلنت عنه.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة