أمريكا تعلن تصفية قيادي بارز في “القاعدة” شمال شرقي سوريا

طائرة درون من طراز DJI Mini تحلق في مدينة إدلب - تشرين الأول 2020 (عنب بلدي/ يوسف غريبي)

ع ع ع

أعلنت القيادة المركزية للقوات الأمريكية عن تصفية القيادي في تنظيم “القاعدة” عبد الحميد المطر بغارة جوية استهدفته شمال شرقي سوريا.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، الرائد جون ريغسبي، في بيان له فجر اليوم، السبت 23 من تشرين الأول، إن ضربة جوية أسفرت عن تصفية القيادي البارز في تنظيم “القاعدة” عبد الحميد المطر.

وأوضح أن الغارة الجوية نفذتها طائرة مسيّرة من طراز “MQ-9″، وأنه لا تتوفر معطيات عن إصابات بين المدنيين.

ووقع الاستهداف في بلدة سلوك بريف الرقة، بحسب ما أوضحته القيادة عبر حسابها في “تويتر”، وأكده ناشطون مساء أمس.

وأضاف البيان، “لا تزال (القاعدة) تشكّل تهديدًا لأمريكا وحلفائها، وتستخدم سوريا كملاذ آمن لإعادة البناء والتنسيق مع الجماعات الخارجية التابعة لها والتخطيط للعمليات الخارجية”.

وتابع، “التخلص من هذا القيادي البارز في (القاعدة) سيقوّض قدرة التنظيم الإرهابي على التخطيط للمزيد من الهجمات العالمية التي تهدد المواطنين الأمريكيين وشركائنا والمدنيين الأبرياء وتنفيذها”.

وتعهدت الولايات المتحدة بمواصلة استهداف المنتمين لتنظيم “القاعدة” وغيره من “المنظمات الإرهابية” الذين يعتزمون الإضرار بمصالحها، وفقًا للبيان.

وفي 20 من أيلول الماضي، أعلنت الولايات المتحدة مسؤوليتها عن غارة جوية بالقرب من إدلب، استهدفت قياديًا في تنظيم “القاعدة”، لتكشف مطلع الشهر الحالي عن هويته.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، جون كيربي، في بيان، إن “القيادة المركزية الأمريكية نفذت ضربة جوية استهدفت فيها مسؤولًا كبيرًا في تنظيم (القاعدة) شمال غربي سوريا”.

وأضاف كيربي أن الضربة الأمريكية شُنّت بالقرب من مدينة إدلب.

كما قالت المتحدثة باسم القيادة المركزية، اللفتنانت جوزي لين ليني، في بيان، إن “المؤشرات الأولية تشير إلى أننا ضربنا الشخص الذي كنا نهدف إليه”، مضيفة أنه لا توجد مؤشرات على وقوع إصابات في صفوف المدنيين نتيجة الضربة”.

وعقب الضربة بأسبوع، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، لوكالة “MilitaryTimes”، إن اسم القيادي هو سليم أبو أحمد، مشيرًا إلى أنه “كان مسؤولًا عن التخطيط والتمويل والموافقة على هجمات (القاعدة) العابرة للمناطق”.

وأضاف، “تواصل هذه الضربة تقويض الشبكات الإرهابية الدولية، واستهداف قادة الإرهاب الذين يسعون لمهاجمة الوطن الأمريكي ومصالحه وحلفائه في الخارج”.

وبحسب “مجموعة سايت” للاستخبارات، فإن الضربة الأمريكية قتلت “أبو حمزة اليمني”، القائد العسكري، ومسؤولًا ثانيًا يدعى “أبو البراء التونسي”.

ويعتبر “حراس الدين” فرعًا لتنظيم “القاعدة” في سوريا، وهو أبرز الجماعات “الجهادية” الملاحَقة من قبل “هيئة تحرير الشام” صاحبة النفوذ في إدلب شمال غربي سوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة