“ANKER” تطرح أول نظارات شمسية للاستماع إلى الموسيقى

نظارات شمسية صوتية من إنتاج شركة (ANKER)

ع ع ع

أطلقت شركة “Anker” مؤخرًا علامة “Soundcore” التجارية للنظارات الشمسية الصوتية في الوقت نفسه، والتي تقدم مهام الأجهزة المخصصة للاستماع، بسعر يبدأ من 200 دولار أمريكي.

تتمتع النظارات الصوتية الأولى من نوعها في العالم بعدة مواصفات، فهي ذات إطارات قابلة للتبديل، ويأتي مع كل نظارة ضمن العلبة عشرة إطارات يمكن التبديل بينها.

وتتمتع النظارات بعدسات مستقطبة، تحجب ما يصل إلى 99% من الأشعة فوق البنفسجية، إضافة إلى “فلتر” للون الأزرق لاستخدامها داخليًا.

وتأتي النظارات الصوتية التي طرحتها الشركة بمجموعة متنوعة من الأنماط والأحجام، وكل ما يلزم هو استخدام المقاس المناسب.

ويقترن نظام تشغيل نظارات الاستماع هذه بأربعة مكبرات صوت موضوعة حول الأذنين، مع معالج صوتي وخوارزمية مخصصة لتملأ المساحة المحيطة بالأذنين بصوت محيطي واسع.

كما تتميز بضمان قدرة المستخدم على الحفاظ على وعيه بالمحيط الخارجي وأصواته.

وهناك ميكروفونان مصممان ضمن النظارة إلى جانب بعضهما، مع خوارزمية لتقليل الضوضاء، والتقاط الصوت بوضوح، إضافة إلى حجب الضوضاء المحيطة.

وتتيح النظارة الصوتية إمكانية التحكم في الموسيقى والمكالمات مباشرة، دون الحاجة للوصول إلى مساعدين صوتيين آخرين أولًا.

ويمتلك الجهاز الجديد قدرة على العمل بشكل متواصل لخمس ساعات ونصف، يمكن خلالها الاستماع إلى الموسيقى في أثناء السير لمسافات طويلة أو خلال فترة ما بعد الظهيرة وتحت أشعة الشمس، كما أن النظارة محمية من الأمطار الغزيرة والانسكابات غير المتوقعة، باعتبارها مقاومة للماء.

ومن المقرر طرح النظارات، التي أُعلن عنها قبل أيام، للبيع في شهر تشرين الثاني المقبل، كما يمكن الحصول على إطار أمامي إضافي عند شراء المجموعة الكاملة مع إطاراتها العشرة، بدولار واحد فقط لكل إطار إضافي.

وتتنافس مؤخرًا الكثير من الشركات، لتقديم منتجات تدعم آلية جديدة وأسلوبًا مختلفًا في إنتاج الأجهزة الصوتية.

وكانت شركة التكنولوجيا “نوفيتو سيستيمز” أطلقت، في تشرين الثاني عام 2020، جهاز “SoundBeamer 1.0” لسطح المكتب، الذي يبث الصوت مباشرة إلى المستمع دون الحاجة إلى وجود سماعات الرأس.

فالجهاز يعمل على تحديد موقع أذن المستخدم وتتبّعها، وإرسال موجات صوتية لإنشاء جيوب صغيرة من الموجات الصوتية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة