“تحرير الشام” تعلّق على المواجهات مع فصائل “جهادية” بريف اللاذقية

عناصر من الأمن العام خلال مداهمة - 24 من شباط 2021 (الأمن العام)

ع ع ع

قالت “هيئة تحرير الشام” في بيانها الأول تعليقًا على المواجهات العسكرية مع فصائل “جهادية” في ريف اللاذقية الشمالي، إن السبب الأول للمواجهات العسكرية هو أن هذه المجموعات تؤوي مجرمين ومطلوبين وضالعين في قضايا أمنية.

وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لـ”تحرير الشام” اليوم، الثلاثاء 26 من تشرين الأول، حصلت عنب بلدي على نسخة منه، أن المواجهات العسكرية وقعت بين “الهيئة” ومجموعة أُخرى تُعرف باسم “مجموعة أبو فاطمة التركي”، التي هاجمت نقاطًا عسكرية تابعة لـ”الهيئة” على خطوط التماس مع النظام.

وخلال حديث لعنب بلدي، قال مسؤول التواصل في “تحرير الشام”، تقي الدين عمر، إن اجتماعًا عُقد يوم أمس للتهدئة، حضره “عبد المالك الشيشاني”، وهو طرف من فصيل محايد في القضية، وبعد خروجه من الجلسة هاجمته مجموعة “التركي”، ما أدى إلى إصابته بطلقات نارية أُسعف بعدها فورًا إلى المستشفى، الأمر الذي فاقم المشكلة.

وفيما يتعلق بفصيل “جنود الشام”، قال تقي الدين عمر، إن “جنود الشام” لا علاقة لهم بالمواجهات الأخيرة، وإن قائدهم مسلم الشيشاني توصل إلى تسوية مع “الهيئة”، وقرر التزام الحياد مع فصيله، إضافةً إلى تسليمه بعض المطلوبين من مقاتليه.

كما أشار عمر إلى أن مسلم الشيشاني أخلى مقراته في جبل التركمان تجنبًا لصدام عسكري مع “الهيئة”.

وكان تجمع “كبرى كتل المهاجرين في الساحة الشامية” أصدر، الاثنين 25 من تشرين الأول، بيانًا شارك فيه 11 فصيلًا، حول الحملة التي شنتها “هيئة تحرير الشام” على مقرات تابعة لـ”جهاديين” أجانب، أبرزهم جماعة “مسلم الشيشاني” في ريف اللاذقية.

وكانت “هيئة تحرير الشام” شنّت حملة عسكرية على مقرات لفصائل “جهادية” في ريف اللاذقية، يعتبر أكبرها فصيل “جنود الشام” الذي يقوده  مسلم الشيشاني، والذي طالبته “الهيئة” سابقًا بمغادرة الأراضي السورية مع مقاتليه الأجانب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، أن أرتالًا عسكرية ضخمة توجهت، مساء الأحد 24 من تشرين الأول، من مقرات “تحرير الشام” في جبل الزاوية باتجاه قرية اليمضية شمالي محافظة اللاذقية.

ورصدت عنب بلدي تسجيلًا صوتيًا لمسلم الشيشاني يتحدث فيه عن حملة عسكرية لـ”الهيئة” استهدفت مقراته العسكرية، معلنًا عن نيته عدم “سفك دماء مسلمين”، بحسب تعبيره، لكنه لا يريد “الموت في سجون الهيئة”، بحسب التسجيل.

وفي 27 من حزيران الماضي، قال الصحفي الأمريكي بلال عبد الكريم، إن “تحرير الشام” عرضت على مسلم الشيشاني، وهو قائد فصيل “جنود الشام”، الانضمام إلى صفوفها أو مغادرة مناطق سيطرتها خلال مدة زمنية لم يعلن عنها خلال الفيديو الذي نشره عبر قناة “OGN TV” في “يوتيوب”، مشيرًا إلى أن الشيشاني رفض عرض “الهيئة”.

بينما ردت “تحرير الشام” على ما نشره الصحفي الأمريكي حول إخراج فصيل “جنود الشام” من إدلب أو الانضمام إليها، مشيرة إلى وجود أشخاص ارتكبوا تجاوزات أمنية وقضائية وهم منتسبون إلى الفصيل.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة