أرتال تركية تدخل إلى مناطق في الشمال السوري

قوات تركية خلال إنشاء نقطة عسكرية جديدة للجيش التركي في بلدة ترمانين شمالي إدلب - 15 شباط 2020 (عنب بلدي)

قوات تركية خلال إنشاء نقطة عسكرية جديدة للجيش التركي في بلدة ترمانين شمالي إدلب - 15 شباط 2020 (عنب بلدي)

ع ع ع

تواصل تركيا إرسال تعزيزات عسكرية إلى مناطق الشمال السوري، في حين يجري الحديث عن التحضير لمعركة عسكرية مقبلة.

ورصدت عنب بلدي دخول رتل عسكري للقوات التركية من معبر “كفرلوسين”، مساء الثلاثاء 26 من تشرين الأول، وسلك الطريق الدولي (M4)، باتجاه منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب.

كما دخل رتل عسكري ثانٍ للجيش التركي من معبر “خربة الجوز” في ريف إدلب الغربي، بعد ساعتين من دخول الرتل الأول.

وتوجه الرتل الثاني الذي يضم عشرات الآليات العسكرية إلى نقاط المراقبة التابعة للجيش التركي في شمال غربي سوريا.

وبحسب ما رصدته عنب بلدي، دخلت هذه الأرتال العسكرية التابعة للقوات التركية بأعداد كبيرة، دون تحديد للعدد على وجه الدقة.

وتحتوي الأرتال آليات مدرعة، وعربات مصفحة مخصصة لنقل الجنود، وشاحنات تحمل مواد لوجستية، إضافة إلى معدات هندسية وكتل أسمنتية ونقاط حراسة مسبقة الصنع، وصهاريج مخصصة للوقود.

https://twitter.com/KizilElmaaHaber/status/1453072946126364691

الحديث عن هذه الأرتال يأتي بالتزامن مع وصول تعزيزات تركية إلى مدينة تل أبيض الحدودية، وفق ما رصدته عنب بلدي.

وكانت تركيا أنشأت خطوط دفاع وصدّ على طول نقاط التماس في إدلب، ما يُضعف القدرة على المناورة، ومع ذلك، استهدفت قوات النظام وحلفاؤها أكثر من مرة خلال الأشهر السابقة نقاط مراقبة تركية في جبل الزاوية، وتم تكثيف استخدام الصواريخ الموجهة بالليزر.

وأقر البرلمان التركي، مساء الثلاثاء 26 من تشرين الأول، تمديد مذكرة التفويض للرئاسة التركية لإرسال قوات عسكرية إلى العراق و سوريا لعامين إضافيين.

يتزامن دخول هذه الأرتال مع ترويج النظام وروسيا مؤخرًا لعملية عسكرية مقبلة في الشمال السوري، وارتفاع وتيرة الحديث عن حشود أخرى تركية باتجاه مناطق سيطرة الفصائل المعارضة.

وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، في 14 من تشرين الأول الحالي، إن بلاده “ستقوم باللازم لحماية حقوقها ومصالحها والحفاظ عليها في المكان والزمان المناسبين تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان”، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول“.

كما لفت إلى حدوث تغيرات وتحولات وصفها بـ”الجادة” حول الوضع في المنطقة والعالم، ولا سيما في قضايا الأمن والدفاع، ومراقبة تركيا لذلك عن بُعد واتخاذ الإجراءات المناسبة.

وشنّت تركيا مع “الجيش الوطني السوري” عمليتين عسكريتين على مناطق اتخذتها “قسد” نفوذًا لها، وهما “نبع السلام” شرق الفرات في 9 من تشرين الأول 2019، سيطرت خلالها على تل أبيض ورأس العين، و”غصن الزيتون” عام 2018، وسيطرت خلالها على منطقة عفرين شمال غربي محافظة حلب.

وتنتشر في منطقة شمال غربي سوريا فصائل المعارضة وأبرزها “هيئة تحرير الشام”، مع العديد من النقاط العسكرية التركية، التي تبعت اتفاق “أستانة” عام 2017، وزادت بعد اتفاق “موسكو” عام 2020.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة