87 حالة وفاة جراء “كورونا” خلال أسبوع في الشمال السوري

عناصر من الدفاع المدني ينقلون حالات إصابة إلى مراكز العزل الطبي_ 26 من تشرين الأول (الدفاع المدني السوري/ فيس بوك)

ع ع ع

يواصل فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) رفع أعداد الوفيات في مناطق شمال غربي سوريا، في ظل تردي الواقع الطبي والصحي الذي تشهده المنطقة.

وأحصى “الدفاع المدني السوري” 87 حالة وفاة خلال الأسبوع الأخير، نقلتها الفرق المختصة من المستشفيات الخاصة بالفيروس في الشمال.

وإلى جانب الوفيات، ترتفع، وفق أرقام “الدفاع المدني”، حصيلة الإصابات التي نُقلت إلى مراكز العزل الطبي، إذ أحصى “الدفاع المدني” 222 إصابة نقلها منذ 20 من تشرين الأول الحالي.

تأتي هذه الأرقام بعد يوم واحد من نقل “الدفاع المدني” 14 حالة وفاة ودفنها وفق الإجراءات الاحترازية، إلى جانب نقل 36 حالة إصابة إلى مستشفيات ومراكز العزل.

وأعلنت “مديرية الصحة” في محافظة إدلب اليوم، الأربعاء، تسجيل 459 إصابة جديدة، منها 293 في إدلب، ليصبح إجمالي الإصابات 86 ألفًا و944 حالة.

كما سجلت المديرية 237 حالة شفاء جديدة، ليصبح إجمالي حالات الشفاء 50 ألفًا و22 حالة، وتسجيل خمس وفيات سابقة مرتبطة بالفيروس، ليصبح إجمالي الوفيات ألفًا و701 حالة.

وجدد الفريق التذكير بضرورة اتباع الأهالي الإجراءات الوقائية من الإصابة بالفيروس، كارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي وتعقيم اليدين باستمرار، إلى جانب ضرورة تلقي اللقاح.

ويعاني القطاع الطبي في شمال غربي سوريا من استنزاف مستمر للكوادر والمنشآت، ونقص حاد في أسرّة العناية المشددة البالغ عددها 173 سريرًا فقط، إلى جانب 157 “منفسة” أكسجين، لا تغطي الحاجات اليومية المُلحّة لحالات الإصابة.

وكان فريق “ملهم التطوعي” أطلق، في 1 من تشرين الأول الحالي، بالتعاون مع منظمة “بنفسج” وفريق “حرية”، حملة “نفَس”، لجمع تبرعات تغطي تكلفة ألف جرة أكسجين يوميًا، بسبب النقص الحاد في الأكسجين، الذي يعتبر أهم المستلزمات الطبية المنقذة لحياة المصابين بالفيروس.

ونبّهت منظمة “أطباء بلا حدود“، في 29 من أيلول الماضي، عبر “تويتر”، إلى خطورة الوضع في شمال غربي سوريا، وحالة المرافق الصحية الموشكة على الانهيار، في ظل تفشٍّ متسارع للفيروس، مبيّنة عمق الحاجة إلى الأكسجين، ومجموعات اختبار “كورونا”، والإمدادات الطبية، للحفاظ على عمل المستشفيات.

وفي 6 من أيلول الماضي، أعلن “الدفاع المدني” عبر بيان وقّعت عليه 22 منظمة إنسانية وطبية عاملة في الشمال السوري، إشغال جميع أسرّة العناية المركّزة في المستشفيات الخاصة بمرضى فيروس “كورونا”، وأسرّة مركز العلاج المجتمعي، نتيجة تفاقم أعداد الإصابات بالفيروس.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة