سوريا.. إنتاج الزيتون قد لا يلبي التوقعات لهذا الموسم

ع ع ع

قالت مديرة “مكتب الزيتون” في وزارة الزراعة بحكومة النظام، عبير جوهر، إن الأدلة الحالية تشير إلى أن إنتاج الزيتون للموسم الحالي أقل من التقديرات الأولية بنسبة تزيد عن 10%.

وأوضحت جوهر، في حديثها لصحيفة “الوطن” المحلية، اليوم الأحد 31 من تشرين الأول، إنه لا يمكن تقدير كمية الإنتاج النهائية للزيتون خلال الموسم الحالي، إذ ما تزال عمليات قطافه مستمرة، مشيرة إلى أن عمليات القطاف قد تنتهي منتصف شهر تشرين الثاني المقبل.

وكانت تقديرات الإنتاج الأولية من الزيتون لهذا الموسم حوالي 645 ألف طن من الزيتون، وهي كمية أقل من عام 2020 الماضي، الذي وصل إنتاج الزيتون فيه إلى 850 ألف طن.

وأرجعت جوهر، أسباب عدم وصول إنتاج المادة إلى التقديرات التي قدرتها الوزارة قبل بدء الموسم، إلى تساقط كميات “كبيرة” من الزيتون على الأرض نتيجة للجفاف وتأخر سقوط الأمطار من جهة، وإلى بدء الفلاحين بالقطاف بأوقات مبكرة خوفًا من السرقات، على حد قولها.

وأشارت جوهر، إلى أن جودة الزيتون في المناطق الساحلية “منخفضة” دون ذكرها للأسباب، لافتة إلى أن ذلك قد يؤثر في جودة نوعية زيت الزيتون الذي سينتج عنها.

وحول ارتفاع تكاليف معاصر الزيتون هذا العام، بررت جوهر ذلك باضطرار شراء المعاصر المازوت الصناعي من السوق السوداء نتيجة عدم قدرتهم على تأمينه بالسعر المدعوم، ولجوءهم بعد ذلك إلى رفع أجور عصر الزيتون.

وبحسب التقديرات الأولية التي قد لا تتحقق، من المتوقع أن تصل كمية زيت الزيتون المُنتَج خلال العام الحالي إلى نحو 103 آلاف طن، في عموم المحافظات التي يسيطر عليها النظام.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة