عودة نظام العلاج المجاني في مستشفيات تركيا لمرضى الشمال السوري

camera iconمجموعة أطفال في وقفة احتجاجية تحت شعار"عالجوا مرضى إدلب" للمطالبة بعلاج المرضى في الشمال السوري - 2 تشرين الثاني 2021 (عنب بلدي / إياد عبد الجواد)

tag icon ع ع ع

أعلن مدير مكتب “التنسيق الطبي” في معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا، بشير السماعيل، عن عودة نظام العلاج القديم المجاني في المستشفيات التركية لمرضى الشمال السوري الذين يحملون وثيقة جديدة ستصدر عن إدارة الهجرة التركية لاحقًا.

وقال السماعيل، عبر تسجيل مصوّر اليوم، الأربعاء 3 من تشرين الثاني، إنه سيتم تفعيل نظام العلاج المجاني في مستشفيات تركيا للمرضى المقيمين في الشمال “خلال وقت قصير جدًا”، ريثما تقوم وزارة الصحة التركية بتحديث النظام الصحي للمستشفيات التركية لتتمكن من استقبال أصحاب الوثيقة الجديدة.

وأضاف السماعيل أن مكتب “التنسيق الطبي” في معبر “باب الهوى” أعاد العمل بنظام التحويل الطبي للمستشفيات التركية المعمول به سابقًا، على أن يبدأ دخول المرضى اعتبارًا من غد، الخميس 4 من تشرين الثاني.

ولم يوضح مدير المكتب طبيعة “الوثيقة الجديدة” أو إن كان الحصول عليها سيتطلب شروطًا معينة.

وبحسب إحصائية حصلت عليها عنب بلدي من مديرية الصحة في إدلب، يبلغ عدد مرضى الحالات الطبية التي تحتاج إلى الدخول للمستشفيات في تركيا وتعاني من أمراض قلبية حوالي ألفي حالة، منها ألف و300 طفل يعاني من مشكلات في القلب، بينما تصل أعداد الحالات الطبية للمصابين بمرض السرطان إلى حوالي ألفي حالة سُجلت خلال عام 2020، دخل منهم إلى تركيا ألف و350 شخصًا فقط قبل مطلع آب الماضي.

وقبل أيام، أطلق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة إعلامية لتسليط الضوء على مرضى السرطان في الشمال السوري ذوي الحالات الحرجة والذين هم بحاجة للدخول إلى تركيا للعلاج في مستشفياتها.

وناشد الناشطون الحكومة التركية بالتدخل وإعطاء المرضى إذن دخول لتقلي العلاج على أراضيها عبر وسم “عالجوا مرضى إدلب” (İdlip hastalarını tedavi edin).

وكان مكتب “التنسيق الطبي” في معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا، أوقف إصدار الإحالات إلى تركيا اعتبارًا من 11 من أيلول الماضي، حتى تفعيل نظام صحي جديد للمرضى السوريين في المستشفيات التركية.

وجاء القرار عقب تغيير الجانب التركي وثيقة العلاج الخاصة بالمرضى السوريين في المستشفيات التركية، والتي كانت عبارة عن “وصل كيملك” تخوّل المريض الحصول لاحقًا على بطاقة الحماية المؤقتة، واستبدال “وثيقة سياحية علاجية” بها.

ويواجه الشمال السوري تحدي غياب مراكز الكشف المبكر عن السرطان، وعدم وجود مراكز للتوعية، واقتصار العلاج على مركز واحد، وهو مركز الأورام في مستشفى “إدلب المركزي” (يتبع للجمعية الطبية السورية- الأمريكية “سامز”).




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة