دراسة: لقاح يخفض إصابات سرطان عنق الرحم بنسبة 90%

تعبيرية

تعبيرية

ع ع ع

أثبتت نتائج دراسة جديدة فعالية اللقاحات المضادة لفيروس “الورم الحليمي” المسبب لسرطان عنق الرحم، بتخفيض حالة الإصابة بهذا النوع من السرطان  بنسبة 90% تقريبًا.

وبحسب الدراسة التي نشرت في مجلة “The Lancet” العلمية، الأربعاء 3 من تشرين الثاني، انخفضت حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم بصورة ملحوظة بين النساء البريطانيات اللواتي تلقين لقاحًا مضادًا لفيروس “الورم الحليمي البشري”، المسبب لهذا النوع من السرطانات.

واعتمدت نتائج الدراسة على تجارب لفتيات تلقين اللقاح بين عمر 11 و13 سنة، عام 2008، وفي هذا العام تجاوزن سن العشرين، وأصبحن أقل عرضة للإصابة بسرطان عنق الرحم، بنسبة 87% مقارنة بالفتيات غير المتلقيات للقاح.

ويعمل اللقاح المضاد لفيروس “الورم الحليمي” بشكل أفضل عند إعطائه للفتيات بأعمار صغيرة، قبل أن يصبحن “ناشطات جنسيًا”.

البروفيسور بيتر ساسيني، المؤلف الرئيسي للدراسة، أوضح أن برامج التطعيم يمكن أن تقضي على بعض أنواع السرطان.

وقال ساسيني، إذا استمر معظم الناس بالحصول على اللقاح المضاد لفيروس “الورم الحليمي”، وإذا التزموا بالفحص الدوري بعد ذلك، “فإن سرطان عنق الرحم سيصبح مرضًا نادرًا”.

ما هو سرطان عنق الرحم

ينشأ سرطان عنق الرحم نتيجة لنمو خلايا غير طبيعية في عنق الرحم بكميات غير طبيعية.

وعنق الرحم هو الجزء السفلي من الرحم الذي يصل الرحم بالمهبل.

وتنجم معظم حالات الإصابة به عن فيروس “الورم الحليمي”، الذي تنتقل العدوى به عبر ممارسة علاقة جنسية مع شخص حامل للفيروس.

وتتمثل أبرز أعراضه بنزيف غير اعتيادي من المهبل، أو تغيير غير مفسر في الدورة الشهرية، وإفرازات مهبلية ملطخة بالدم.

كما يعتبر الشعور بالألم عند ممارسة العلاقة الجنسية، أو حدوث نزيف جراء ملامسة عنق الرحم أثناء العلاقة الجنسية، أو نتيجة إدخال الغشاء العازل الأنثوي لمنع الحمل، من أبرز الأعراض لدى الإصابة بسرطان عنق الرحم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة