قتلى وجرحى باستهداف عناصر لقوات النظام شمالي درعا

عناصر من قوات الأسد في محيط ريف درعا الشرقي - 25 من حزيران 2018 (فيس بوك)

ع ع ع

قُتل عنصران من قوات النظام السوري وجُرح مدني كان برفقتهما في استهداف مجهولين سيارة كانت تقلّهم شرقي محافظة درعا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن مجهولين استهدفوا، الخميس 4 من تشرين الثاني، سيارة على طريق المليحة الغربية- رخم شرقي درعا، ما أسفر عن مقتل جنديين من قوات النظام من مرتبات اللواء “52 ميكا” إضافة إلى وفاة سائق السيارة بعدها بساعات متأثرًا بإصابته، وهو مدني كان يقلّهما إلى وجهتهما.

بينما لم يُعرف إذا ما كان المستهدف هو المدني، أم هي عملية ضد جنود في قوات النظام، بحسب المراسل.

وقال موقع “درعا 24” المحلي، إن عناصر من قوات النظام من مرتبات اللواء “52”، أوقفوا المدني لإيصالهم إلى وجهتهم بعد خروجهم من قاعدتهم العسكرية شرقي درعا، ليستهدفهم مجهولون بالرصاص المباشر ما أدى إلى مقتلهم.

وعادت عمليات الاغتيال إلى التصاعد في محافظة درعا بعد الانتهاء من عمليات “التسوية” التي استمرت على مدار الشهرين الماضيين عقب مواجهات عسكرية استمرت نحو ثلاثة أشهر في المحافظة.

وبحسب تقرير صادر عن “مكتب توثيق الشهداء” في درعا، في 1 من تشرين الثاني الحالي، وثّق قسم “الجنايات والجرائم” حدوث 33 عملية اغتيال ومحاولة اغتيال في درعا خلال شهر تشرين الأول الماضي.

ولم تتوقف عمليات الاغتيال التي طالت مدنيين وعسكريين ومقاتلين سابقين في صفوف قوات النظام والمعارضة، منذ أن سيطرت قوات النظام، مدعومة بسلاح الجو الروسي، على المحافظة في تموز من عام 2018، بموجب اتفاق “تسوية”.

وغالبًا تُنسب العمليات إلى ”مجهولين”، في حين تتعدد القوى المسيطرة والتي تتصارع مصالحها على الأرض، ما بين إيران وروسيا والنظام وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة