الصحة العالمية: دمشق تتلقى 1.3 مليون جرعة لقاح “سينوفاك” الصيني ضد كورونا

وصول دفعة لقاحات من منظمة الصحة العالمية إلى سوريا (حساب المنظمة في تويتر)

وصول دفعة لقاحات من منظمة الصحة العالمية إلى سوريا (حساب المنظمة في تويتر)

ع ع ع

أعلنت منظمة الصحة العالمية، عن إرسالها لأكثر مليون و 300 ألف جرعة من لقاح “سينوفاك” الصيني، المضاد لفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19)، عبر برنامج “كوفاكس” إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

وأضافت المنظمة، عبر تغريدة لها في “تويتر” الأحد 7 من تشرين الثاني، أن دفعة اللقاحات التي وصلت خلال عطلة نهاية الاسبوع تعتبر أكبر دفعة من حيث أعداد الجرعات المُسلَّمة إلى سوريا منذ نيسان الماضي.

بينما لم تذكر وسائل إعلام النظام الرسمية أي أنباء عن وصول دفعة جديدة من اللقاح، حتى ساعة كتابة هذا الخبر.

ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، أكجمال ماجتيموفا، رحبت بوصول هذه الدفعة، موضحة أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين تلقوا التطعيم، زاد أمل المنظمة في السيطرة على انتقال العدوى وإنقاذ الأرواح.

وفي 3 من أيلول الماضي، قالت ماجتيموفا، في مراسلة إلكترونية مع عنب بلدي، إن سبب تأخير وصول اللقاحات المضادة للفيروس إلى دمشق يعود إلى صعوبات واجهت المنظمة في النقل عبر بيروت “التي تواجه أزمة حالية” من جهة، وإلى موافقات التصدير من جهة أخرى.

وأشارت ماجتيموفا، إلى أن الكميات المتوقع تسليمها  لسوريا مستقبلًا، لا تصل حتى الآن إلى تطعيم 20% من السكان بحلول عام 2022، وهو الهدف الذي كانت المنظمة قد وضعته سابقًا.

وتشهد جميع المحافظات في سوريا، منذ مطلع آب الماضي، ذروة رابعة من انتشار الفيروس، وتُسجل أعداد الإصابات والوفيات أعلى أرقامها منذ بدء الجائحة.

وفي 24 من تشرين الأول الماضي، أوضحت مديرة الرعاية الصحية في وزارة الصحة بحكومة النظام السوري، رزان الطرابيشي، أن أعداد الأشخاص الذين تلقوا جرعتين من اللقاح المضاد لفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وصلت إلى أكثر من 360 ألف شخص.

وأضافت الطرابيشي أن أعداد من تلقوا الجرعة الأولى فقط من اللقاح وصلت إلى أكثر من 539 ألف شخص، بحسب ما نقلته الوكالة السورية للأنباء (سانا).

وبحسب ما رصدته عنب بلدي، يمكن للشخص اختيار اللقاح الذي يرغب به، بشرط توفره في المركز الصحي الذي يريد إتمام التطعيم فيه، إذ توجد في مناطق سيطرة النظام ثلاثة أنواع من اللقاحات المضادة للفيروس، هي “سبوتنيك لايت” الروسي، و”سينوفارم” الصيني، و“أسترازينيكا”.

ولا تعلن وزارة الصحة بشكل يومي عن أعداد الأشخاص الذين تلقوا اللقاح في مناطق سيطرة حكومة النظام، في ظل الإقبال الضعيف على تلقيه من قبل المواطنين لعدم ثقتهم باللقاحات التي تمنحها الوزارة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة