“واتساب” يعمل على تطوير ميزة “المجتمعات” الجديدة

أيقونة تطبيق "WhatsApp"(تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

يعمل تطبيق المحادثة “واتساب” (WhatsApp) على تطوير ميزة “المجتمعات” الجديدة، التي تمنح مديري المجموعات المزيد من التحكم على المجموعة.

وستمنح هذه الميزة مسؤولي المجموعة مزيدًا من السلطة، مثل القدرة على إنشاء مجموعات داخل مجموعات، والتي قد تكون مشابهة لكيفية ترتيب القنوات تحت مظلة مجتمع، وفقًا لموقع “WABetaInfo“.

ولم يحدد الموقع كيف سيبدو  شكل الدردشات بالضبط، ولكنها ستكون مشفرة من طرف إلى طرف.

وقد يتمكن مدير المجموعة من دعوة الأعضاء الجدد عبر رابط المجتمع (Community Invite Link)، ومن ثمّ البدء بمحادثة الأعضاء الآخرين على المجتمعات الأخرى، وفق ما نشره موقع “The Verge“.

وهذا التغيير في التصميم سيساعد المستخدمين في التمييز بين المجموعات العادية والمجتمعات المضافة حديثًا،  وستكون أيقونات المجتمع بشكل مربّع بدلًا من الشكل الدائري، ولم يحدد تطبيق “واتساب” موعدًا لطرح هذه الميزة حتى الآن.

وعمل تطبيق “واتساب” على إجراء تحديثات عديدة، وسط تطورات هائلة يشهدها  العالم في التكنولوجيا.

وفي 2020، أطلق “واتساب” تحديثات عدة، منها إزالة الرسائل تلقائيًا بعد وقت محدد لتخفيف العبء على ذاكرة الهاتف، فضلًا عن ميزة “الوضع الداكن”، كالموجودة في تطبيق “إنستجرام”، وكذلك ميزة “استهلاك البيانات المنخفضة” لتخفيف استهلاك حزمة الإنترنت من خلال منع تحميل الصور والفيديوهات بشكل تلقائي عند وصولها.

كما أطلق نسخة جديدة تهم رجال الأعمال وهي “whatsapp business”، وهي نسخة مخصصة للأعمال التجارية، وتختلف ببعض خصائصها عن النسخة العادية.

ومع بداية العام الحالي، تسببت سياسة الخصوصية الجديدة لـ”WhatsApp” في حدوث ارتباك بين المستخدمين حول ما ستشاركه مع الشركة الأم “Facebook”، وأدت إلى نزوح جماعي لتلك التطبيقات الأخرى.

وكذلك عندما تعرّضت شركة “Facebook” لانقطاع في خدماتها لعدة ساعات، في 4 من تشرين الأول الماضي، ما تسبب بخسارة فادحة للشركة قُدّرت بسبعة مليارات دولار.

وكان انضم ملايين مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي التابعة لشركة “Facebook” إلى تطبيقات أخرى، بعد أن واجهت شبكات التواصل الاجتماعي (إنستجرام، واتساب، فيس بوك، ماسنجر) عطلًا فنيًا جعلها خارج نطاق الخدمة لـ2.7 مليار مستخدم، كما توقف بعض موظفي الشركة عن العمل.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة