سوريا.. إصابتان نتيجة قصف إسرائيلي ثانٍ منذ مطلع الشهر الحالي

ضربات إسرائيلية استهدفت مواقع في محيط دمشق في 15 من كانون الثاني 2021 (رويترز)

ع ع ع

استهدفت غارات جوية إسرائيلية نقاطًا عسكرية في المنطقتين الوسطى والساحلية، بعد خمسة أيام على استهدافها لنقطة في ريف دمشق.

وبحسب ما نقلت الوكالة السورية للأنباء (سانا)، اليوم الاثنين 8 من تشرين الثاني، عن مصدر عسكري (لم تسمه)، قوله إنه “عند الساعة السابعة مساءً و16 دقيقة نفذ العدو الإسرائيلي عدوانًا جويًا من اتجاه شمال بيروت مستهدفًا بعض النقاط في المنطقتين الوسطى والساحلية في سوريا”.

وأدى القصف إلى إصابة جنديين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية، بحسب المصدر، مشيرًا إلى أن “وسائط الدفاع الجوي تصدّت للعدوان وأسقطت معظمها”.

وفي 3 من تشرين الثاني الحالي، استهدفت غارات جوية إسرائيلية إحدى النقاط في منطقة زاكية بمحافظة ريف دمشق، أدت إلى “وقوع بعض الخسائر المادية”، وفقًا لـ “سانا”.

كما نقلت “سانا”، في صباح يوم 30 من تشرين الأول الماضي، عن مصدر عسكري قوله، إن “العدو الإسرائيلي أطلق رشقة صواريخ أرض- أرض من اتجاه شمال فلسطين المحتلة مستهدفًا بعض النقاط في ريف دمشق، ما أدى إلى إصابة جنديين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية”.

ويعدّ القصف الإسرائيلي الذي حدث اليوم، الرابع على مواقع في سوريا بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إلى روسيا، في 22 من تشرين الأول الماضي، حيث التقى بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وبحث معه الملف السوري والتموضع العسكري الإيراني، وتنسيق الأنشطة الإسرائيلية في سوريا.

وكثّف الطيران الحربي الإسرائيلي من استهدافه مواقع في سوريا، منها مواقع إيرانية، منذ تعيين الحكومة الأخيرة برئاسة نفتالي بينيت في حزيران الماضي، مع تصريحات مسؤولين إسرائيليين بشأن عدم نية إسرائيل تحمّل الوجود الإيراني في سوريا.

وعلى الرغم من عدم تبني إسرائيل الهجمات الصاروخية على سوريا، توعّد وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، بعدم الاكتفاء بالجلوس وانتظار “الإرهاب الإيراني الموجه ضد الإسرائيليين”.

وقال في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، في 10 من تشرين الأول الماضي، إنه يجب على المنطقة والعالم أن يفهموا ما ستفعله إسرائيل حيال الوجود الإيراني، إذ إن إسرائيل لا تنوي تحمّل الوجود الإيراني في سوريا، ولا يمكن أن تتسامح مع “تصديرها الإرهاب في المنطقة”.

ويعلن النظام السوري مع كل استهداف تصديه للهجمات عبر المضادات الأرضية، إلا أن صور الأقمار الصناعية تظهر دمارًا في بعض مواقع النظام العسكرية ومنشآت البحوث العلمية بعد الاستهداف.

ولا تعلن إسرائيل عادة عن هجماتها، لكن الجيش الإسرائيلي تحدث في تقريره السنوي عن تنفيذ 50 ضربة جوية في 2020، دون تحديد الأماكن المستهدفة.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة