البنتاغون: شراكتنا مع “قسد” تقتصر على مكافحة تنظيم “الدولة”

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) جون كيربي (الأناضول)

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، جون كيربي (الأناضول)

ع ع ع

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، جون كيربي، إن شراكة الولايات المتحدة مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) تقتصر فقط على مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي، الأربعاء 10 من تشرين الثاني، أن هذه الشراكة مستمرة لأن هذا التهديد (تنظيم الدولة) ما زال مستمرًا، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” اليوم، الخميس 11 من تشرين الثاني.

تصريحات كيربي جاءت ردًا على سؤال حول تصريحات قائد “قسد”، مظلوم عبدي، خلال مقابلة أجراها مع موقع “المونيتور” الإخباري، بأن واشنطن أعطت ضمانات لهم ضد عملية تركية محتملة في سوريا.

وكان عبدي قال في رد على سؤال خلال مقابلة “المونيتور”، في 9 من تشرين الثاني الحالي، حول ما إذا كانت روسيا وأمريكا وفرتا ضمانات ضد العملية العسكرية التركية المرتقبة في سوريا، إن الولايات المتحدة أعطتهم مثل هذه التأكيدات، ونُقلت إليهم رسميًا.

وأضاف عبدي أن الولايات المتحدة قالت إنها تعارض ولن تقبل أي هجوم من جانب تركيا ضد “قسد”.

وأشار إلى أن المسؤولين الأمريكيين أبلغوا “قسد” أنه خلال الاجتماع الأخير بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الأمريكي، جو بايدن، على هامش قمة “مجموعة العشرين” في روما، قيل لأردوغان إن أمريكا لن تقبل أي هجوم ضد “قسد”.

وتحدث عن أن روسيا أخبرت “قسد” أنها لن تبرم أي صفقات مع تركيا، كما أبلغت الأتراك أنهم لن يقبلوا بشن هجوم عليها.

اقرأ أيضًا: هل أعطت أمريكا الضوء الأخضر لبدء عملية تركية في سوريا

وكان كيربي أوضح خلال مؤتمر صحفي، في 2 من تشرين الثاني الحالي، عن التنسيق الأمريكي مع روسيا في سوريا بشأن العملية التركية ضد “قسد”، وموقف الولايات المتحدة منها بأن “هناك الكثير من التكهنات حول العمليات العسكرية، وهي خارجة عن سيطرتنا هنا في البنتاغون”.

وتابع المسؤول الأمريكي، “لذلك، ليس لدي أي شيء في هذه التقارير، وحتى لو فعلنا ذلك، فأنا أشك في أننا سنستخدم هذه المنصة للتحدث على وجه التحديد عما قد يفعله أو لا يفعله جيش دولة أخرى من الناحية التشغيلية”.

وأكد أن أعضاء “قسد” هم شركاء الولايات المتحدة في القتال ضد تنظيم “الدولة” في سوريا.

وأشار إلى أن بلاده “تأخذ هذه الشراكة على محمل الجد، وتواصل العمل معهم، على وجه التحديد بشأن تهديد (داعش) في سوريا”، وتوقع أن يستمر هذا النوع من التعاون وتلك العمليات.

من جانبه، قال المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا، جيمس جيفري، لقناة “الحرة“، في 1 من تشرين الثاني الحالي، إنه متأكد من أن بايدن حذّر أردوغان من أي عملية في شمال شرقي سوريا. 

وأضاف أن بايدن لم يعطِ نظيره التركي أي ضوء أخضر للتصرف في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، مشيرًا إلى أن أمريكا لن تتخلى عن شراكتها مع “قسد” كونها “فعالة جدًا” ضد تنظيم “الدولة”.

ولطالما أوضح المسؤولون الأمريكيون أن هدف “التحالف الدولي” في شمال شرقي سوريا مع “قسد” هو هزيمة تنظيم “الدولة” وفلوله.

وكان الرئيس التركي شدد على أن بلاده ستفعل ما يلزم لمكافحة حزب “العمال الكردستاني” و”مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) و”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، مشيرًا إلى أن تركيا مستعدة لإطلاق عملية دون تردد ضد التنظيمات خارج الحدود عندما يجب القيام بذلك، وذلك في تصريحات صحفية نقلتها وكالة “الأناضول” التركية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة