أكثر من 160 قتيلًا وجريحًا.. أربع سنوات على مجزرة الأتارب

ع ع ع

يستذكر السوريون عبر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، السبت 13 من تشرين الثاني، مجزرة الأتارب، في ذكراها الرابعة، والتي وقعت في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، وسقط فيها أكثر من 160 شخصًا بين قتيل وجريح.

وتعرضت المدينة قبل أربع سنوات، في عام 2017، لقصف من الطيران الحربي الروسي على السوق الشعبية ضمن المدينة.

وجاءت هذه المجزرة بعد نحو شهر فقط على التدخل التركي في ريف حلب الغربي، ونشر نقاط مراقبة له في المنطقة المحيطة بمدينة عفرين.

وكانت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” وثّقت، في 22 من كانون الأول 2017، تنفيذ روسيا للمجزرة، مؤكدة أن الأخيرة لم تلتزم بمخرجات محادثات “أستانة”، وخرقت اتفاق مناطق “تخفيف التوتر”، الذي يشمل الأتارب باعتبارها إحدى المناطق التي يجب أن تتوقف فيها العمليات القتالية.

إلا أن مركز “حميميم” الذي يشكّل قاعدة انطلاق للطيران الروسي في سوريا، أخلى مسؤوليته عن القصف، وفق تقرير “الشبكة”.

وقال حينها مركز “حميميم” في بيان له، “ننفي التقارير الإعلامية المحلية التي تتحدث عن ضلوع طائرات روسية بارتكاب مجزرة مروعة في تجمع للمدنيين بمنطقة الأتارب السورية”.

واعتمدت “الشبكة” في تقريرها، عام 2017، على شهادة شهود عيان وناجين من القصف، بالإضافة إلى تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” حددت خلاله نوع الأسلحة التي استُخدمت في قصف الأتارب، وقالت إنها من نمط “BETAB- 500″، وهي نفس الذخائر التي استخدمتها روسيا في قصف أحياء حلب الشرقية عام 2016.

ووثّقت “الشبكة” أسماء 79 مدنيًا قُتلوا نتيجة استهداف سوق الأتارب، بينهم مجهولو الهوية.

وتعتبر روسيا طرفًا أساسيًا في اتفاق “تخفيف التوتر” الذي تم توقيعه في عدة مدن ومحافظات سورية بينها مدينة درعا، وريف دمشق الشرقي، وريف حمص الشمالي، ومحافظة إدلب.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة