أحمد حسون لا يزال مفتيًا للنظام السوري بموجب القانون

مفتى الجمهورية، أحمد حسون (الوسيلة)

ع ع ع

تداولت صفحات محلية على “فيس بوك” أنباء تفيد بأن أحمد حسون لم يعد مفتيًا للنظام السوري بموجب القانون.

وبحسب الأنباء المتداوَلة، تنص المادة رقم “35” من القانون رقم “31” للعام 2018 الناظم لعمل وزارة الأوقاف على أن مفتي الجمهورية يعيَّن بمرسوم لمدة ثلاث سنوات.

وعملًا بالأثر المباشر للقانون، فإن ولاية المفتي العام القائم تنتهي حكمًا بتاريخ 11 من تشرين الأول الماضي، نظرًا إلى مضي مدة السنوات الثلاث على وجوده في المنصب منذ نفاذ القانون المذكور.

ونفى المحامي السوري أحمد صوان لعنب بلدي صحة هذه الأنباء، مشيرًا إلى أن أحمد حسون ما زال مفتيًا للنظام السوري.

وأوضح صوان أن عدم صدور قانون بالتجديد لا يعني انتهاء ولاية حسون، ومن الممكن أن يستمر في منصبه طالما لم يصدر أي مرسوم بتعيين أحد آخر أو بتمديد مهمته بمنصبه.

وقال المحامي، إنه لا يوجد عمر محدد لانتهاء ولاية المفتي، إذ ورد في القانون أن المفتى العام للجمهورية العربية السورية يُسمى وتُحدد مهامه واختصاصاته بمرسوم بناء على اقتراح الوزير لمدة ثلاث سنوات قابلة للتمديد بمرسوم، ويتقاضى المفتي العام أجوره وتعويضاته وفق أحكام القوانين النافذة، ولم يذكر آلية انتهاء خدمته أو يحدد عمره.

وكان “المجلس العلمي الفقهي” التابع لوزارة الأوقاف بحكومة النظام السوري، رد على تفسير لسورة من القرآن (سورة التين) تبناه حسون، قبل أيام.

واعتبر “المجلس” في بيان له، في 11 من تشرين الثاني الحالي، أن التفسير مغلوط وتحريف للتفسير الصحيح، لجأ قائله، دون أن يسمّيه، إلى “خلط التفسير بحسب أهوائه ومصالحه البشرية”.

وكان حسون قال في كلمة ألقاها خلال مراسم عزاء الفنان السوري صباح فخري، إن “خريطة ‎سوريا مذكورة في القرآن” في سورة “التين”.

وأضاف في حديثه أن ذكر شجرتي “التين والزيتون” ضمن الآية، دلالة على “خلق الإنسان في سوريا في أحسن تقويم”، معتبرًا أن من ترك البلاد سيلقى عقابًا من الله، مستشهدًا على توصيفه بالآية “ثم رددناه أسفل سافلين”.

ودائمًا ما يحمل ظهور مفتي النظام في المناسبات المختلفة رسائل للداخل والخارج، مستغلًا مثل هذه المناسبات للتأكيد على محاربة النظام السوري لـ”الإرهاب”، واتهام معارضيه بالخيانة والارتهان والتبعية للخارج.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة