هل استهدفت طائرة مسيّرة مجهولة مواقع إيرانية شرقي دير الزور؟

طريق تدمر- دير الزور (فرانس برس)

ع ع ع

تحدث ناشطون عن استهداف طائرة مسيّرة مجهولة مواقع إيرانية شرقي دير الزور، لكن مدير شبكة “دير الزور 24″، عمر أبو ليلى، نفى الأنباء عن هذا القصف.

وقال أبو ليلى فجر اليوم، الثلاثاء 16 من تشرين الثاني، عبر حسابه في “تويتر”، “تعود وتنتشر العديد من الأخبار غير الدقيقة حول قصف جوي يستهدف ميليشيات إيران في دير الزور”.

وأضاف أن “كثرة هذه الإشاعات وتكرارها باستمرار أمر بشع وغير مهني. مصدر هذه الإشاعات بعض الصبيان على السوشال ميديا يبحثون عن لفت الانتباه فقط من دون أي مصداقية”، بحسب تعبيره. 

وكان “المرصد السوري لحقوق الإنسان” نشر تقريرًا، الاثنين 15 من تشرين الثاني، يتحدث عن قصف طائرة مسيّرة مجهولة بالصواريخ أطراف مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي التي تتمركز فيها الميليشيات الإيرانية.

وقال التقرير، إن أعمدة دخان شوهدت تتصاعد من أطراف المدينة دون ورود معلومات عن الخسائر البشرية حتى الآن.

وبحسب التقرير، يأتي ذلك بعد أيام من إزالة رايات الميليشيات الإيرانية من بعض النقاط والمقرات العسكرية التابعة لها في مدينة البوكمال، واستبدال الأعلام السورية المعترف بها دوليًا بها، خوفًا من عمليات الاستهداف.

وفي تموز الماضي، استهدفت طائرات مسيّرة أمريكية (درون) عربة عسكرية لميليشيات تابعة لـ”الحرس الثوري الإيراني” في مدينة البوكمال السورية، بالتزامن مع غارات جوية أخرى على آلية عسكرية تتبع لـ”الحشد الشعبي العراقي” بالقرب من الحدود السورية المحاذية لمدينة دير الزور غربي العراق.

وكان “البنتاغون” أعلن، في 27 من حزيران الماضي، تنفيذ قواته ضربات جوية ضد فصائل مسلحة مدعومة من إيران في سوريا والعراق، بتوجيه من الرئيس، جو بايدن.

وأبرز الميليشيات التابعة لإيران في محافظة دير الزور هي: “الحرس الثوري الإيراني”، والميليشيات الشيعية العراقية (كتائب حزب الله، وكتائب بدر، وحركة النجباء)، و”حزب الله” اللبناني، و”لواء فاطميون” الأفغاني، و”لواء زينبيون” الباكستاني، و”قوات الدفاع الوطني” (لواء الباقر، وجيش المهدي، ولواء الإمام المهدي)، بحسب دراسة لـ”Atlantic Council”.

وتتقاسم “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، المدعومة من قبل “التحالف الدولي” لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، السيطرة على محافظة دير الزور مع قوات النظام السوري، المدعومة بالميليشيات الإيرانية، ويعد نهر “الفرات” الخط الفاصل بين منطقتي النفوذ لهذه القوى.

ومنذ بداية عام 2018، شاركت إيران بشكل مباشر في المعركة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في شرقي سوريا، تمكّنت من خلالها من تنفيذ مشروعها التوسعي في تلك المناطق، وتحديدًا في دير الزور، حيث تعاني المدينة من هشاشة الوضع الأمني.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة