الملف السوري حاضر في اتصال هاتفي بين بوتين ورئيسي

الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس الإيراني، ابراهيم رئيسي، 16 من تشرين الثاني 2021 (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

تباحث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع نظيره الإيراني، إبراهيم رئيسي، عبر مكالمة هاتفية في قضايا دولية عدة، من بينها الملف السوري.

وأصدر “الكرملين” بيانًا اليوم، الثلاثاء 16 من تشرين الثاني، جاء فيه أن الرئيسين اتفقا على مواصلة تنسيق الجهود تجاه التسوية السورية، بحسب ما نقلته وكالة “تاس” الروسية.

وأضاف البيان أن “الجهود الروسية- الإيرانية المنسقة ساعدت في الحفاظ على الدولة السورية، والقضاء على عش كبير من الإرهاب الدولي”.

وأعرب الجانبان عن التزامهما بمزيد من التنسيق بشأن التسوية السورية، بما في ذلك تنسيق اتفاق “أستانة”.

وبحسب البيان، ناقش الرئيسان بالتفصيل التعاون الثنائي للقضايا الحالية المدرَجة على جدول الأعمال الدولي، بما في ذلك تنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة واسعة النطاق ومكافحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

ومن جهتها، قالت الرئاسة الإيرانية في بيان لها، إن رئيسي أكد أن “استمرار وجود الأجانب في سوریا هو أمر معارض لمطلب وإرادة سوریا حكومة وشعبًا، معتبرًا أن “هذا الوجود يزعزع الأمن والاستقرار فيها”.

وسبق الاتصال لقاء للسفير الروسي في إسرائيل، أناتولي فيكتوروف، مع هيئة البث الإسرائيلية، الاثنين 15 من تشرين الثاني، تحدث فيه عن الموقف الروسي من الغارات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع إيرانية وسورية في سوريا، بالقول، “ليست هذه هي الطريقة المناسبة، ومن الواضح أننا لا نحب ذلك. يجب ألا تصبح سوريا ساحة لمواجهات بين الدول الأخرى”.

وتحدث السفير الروسي عن طلبات إسرائيلية تأتي من حين لآخر لفحص مثل هذه الأمور وغيرها في سوريا، وقال إن “روسيا تبذل قصارى جهدها”.

وأشار فيكتوروف إلى دعم روسيا لما يُعرف بـ”اتفاقات أبراهام”، مع معارضتها جعل الاتفاقات تحالفًا بين إسرائيل ودول الخليج ضد إيران.

ورفض فيكتوروف اتهام إيران بالهجوم على السفن الإسرائيلية، مطالبًا بدليل “لا لبس فيه” على ذلك، وأضاف، “لا أعرف من وراء هذا. رأيت الصور والأضرار، لكن لا يوجد دليل واضح على أن هذه الطائرات المسيّرة إيرانية. لا أحاول حماية أحد، لكن إن كانت هناك مشكلات، فيجب حلها من خلال الأمم المتحدة”.

وفي 4 من تشرين الثاني الحالي، تحدثت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، عن توافق روسي إسرائيلي لإخراج إيران من المشهد السوري، رغم اقتصار الحديث بعد الزيارة على مساعٍ روسية لوساطة إسرائيلية فيما يتعلق بعقوبات “قيصر” التي تعوق دخول الاستثمار الروسي إلى سوريا.

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل تعمل على “المهمة الصعبة المتمثلة في تدمير أحلام طهران بالهيمنة الإقليمية”، من خلال شن مئات الضربات الجوية في سوريا.

وتطالب إسرائيل، حليفة روسيا، بخروج إيران وقواتها من سوريا، وعدم السماح لها بإقامة قواعد عسكرية تهدد أمن تل أبيب، وسط تهديد بشن عمليات عسكرية ضدها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة